أخبار » الأخبار العبرية

ترحيب إسرائيلي بقرار الخارجية الأمريكية حول المستوطنات

19 كانون أول / نوفمبر 2019 09:24

نتنياهو وغانتس
نتنياهو وغانتس

قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن القرار الأميركي، بشأن اعتبار المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة "غير متسقة مع القانون الدولي"، "تصحيح لظلم تاريخي".

وأضاف أن "أولئك الذين يشككون في شرعية الاستيطان الإسرائيلي في منطقة يهودا والسامرة (الضفة المحتلة) يعيقون أي إمكانية لإجراء مفاوضات سلام مباشرة"، وذلك في هجوم على الاتحاد الأوروبي.

وتابع نتنياهو أن "تحديد قانونيَّة الاستيطان في يهودا والسامرة أمر يخص المحاكم الإسرائيلية وليس المحاكم الدولية المتحيزة"، على حد تعبيره.

وزعم أنه "يمكن حل النزاع بين دولة إسرائيل وجيرانها الفلسطينيين من خلال عملية التفاوض، وليس من خلال الأحكام الدولية المرفوضة"، كما وزعم أن "دولة إسرائيل مستعدة لإجراء مفاوضات سلمية مع الفلسطينيين إلى جانب الحفاظ على الاستيطان في يهودا والسامرة".

وتابع "نشكر الرئيس ترامب ووزير الخارجية بومبيو والإدارة الأميركية على وقوفهم الحازم إلى جانب مبادئ الحق والعدالة. ندعو دولا أخرى إلى الوقوف إلى جانب إسرائيل وإلى جانب السلام وإلى اعتماد الموقف الأميركي الهام"، وأجرى نتنياهو محادثة هاتفية مع ترامب في أعقاب إعلان واشنطن، شكره من خلالها على هذه الخطوة.

بدوره رحب المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية، رئيس قائمة "كاحول لافان"، بيني غانتس، بالقرار الأميركي واعتبر أنه "بيان هام ويشير مرة أخرى إلى موقف الولايات المتحدة الثابت في دعم إسرائيل والتزامها بأمن ومستقبل الشرق الأوسط".

وأضاف "يجب أن يتم تحديد مصير المستوطنات والمستوطنين في يهودا والسامرة بناء على تسويات تفي بالمتطلبات الأمنية ويمكنها أن تعزز فرص السلام، التي ستخدم الجانبين وتعكس الأمر الواقع على الأرض".

يشار إلى أن إعلان الإدارة الأميركية حول "قانونيَّة المستوطنات"، يأتي في ظل الأزمة السياسية التي يعاني منها نتنياهو بعد فشله في تشكيل حكومة، بعد إجراء انتخابات مرتين واحدة في نيسان/ أبريل والثانية في أيلول/ سبتمبر الماضيين، وبالتزامن مع اقتراب الإعلان عن القرار النهائي للمستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، بشأن تقديم لائحة اتهام في قضايا فساد تلاحق نتنياهو بالرشوة والخداع وخيانة الأمانة.

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟