أخبار » الأخبار الفلسطينية

الرّشق: ثلاثة مسارات لمواجهة خطّة ترامب

31 نيسان / يناير 2020 06:06

وكالات-الرأي:

أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عزت الرّشق، أنَّ مجالات التصدّي ومواجهة خطّة ترامب المعلنة تتطلب استراتيجية عمل واضحة فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا ودوليًا، على الصعيد السياسي والدبلوماسي والإعلامي، تتركّز في ثلاثة مسارات.

وبيّن أن المسار الأوَّل يكمن في توحيد الصف الفلسطيني وتصليب موقفه السياسي، والبدء فورًا في تحقيق مصالحة وطنية شاملة تعتمد على استراتيجية نضالية موحّدة على أرضية حماية الثوابت والحقوق الفلسطينية والدفاع عنها بالوسائل كافة.

وشدّد الرّشق على أنَّ المسار الثاني في مواجهة هذه الخطّة يشمل الاتفاق على بناء جبهة عربية وإسلامية، بما تثمله من عمق استراتيجي لفلسطين وقضيتها العادلة، سياسيًا ودبلوماسيًا، تدفع بإنهاء الاحتلال الصهيوني باعتباره العدو المشترك الأوّل، وترفض وتجرّم كل مشاريع تطبيع العلاقات معه.

أمّا المسار الثالث، فيتمثل في تعزيز الحضور والاحتضان الشعبي لأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم لمشروع المقاومة والتحرير، أفرادًا وهيئات ومنظمات، لتشكيل رافعة قويّة ومشاريع جادة، تدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتساهم في الحفاظ على ثوابته، وتمكّنه من الدفاع عن حقوقه.

وأكَّد عضو المكتب السياسي أنَّ الشعب الفلسطيني لا يعرف التنازل أو المساومة على حقوقه وثوابته، مشدّدًا على أنَّ النضال بأشكال المقاومة كافة حقّ مشروع، وهو مستمر حتى انتزاع الحقوق وتحرير الأرض والمقدسات والعودة إليها.

وقال الرّشق إن الطريق بات أكثر وضوحًا، والمسارعة في تعبيده وترسيم معالم الانطلاق وترسيخ خطته ومساراته أصبحت ملّحة قبل أيّ وقت مضى، في التصدّي والمواجهة لما أعلن عنه الرّئيس الأمريكي دونالد ترامب من خطّة مزعومة للتسوية.

وعدّ ما يسمى بـصفقة القرن مسلسلًا لعدوان جديد يستهدف تصفية وإنهاء الوجود الفلسطيني، أرضًا وتاريخًا وحقوقًا وثوابتَ، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟