أخبار » الأخبار الفلسطينية

الفصائل: عودة السلطة للتنسيق مع الاحتلال مخالف للإجماع الوطني

17 آب / نوفمبر 2020 08:17

12c31f51-28d0-4b73-9737-6a7db4d94736
12c31f51-28d0-4b73-9737-6a7db4d94736

غزة- الرأي:

أجمعت فصائل فلسطينية مساء الثلاثاء، على أن إعلان السلطة الفلسطينية استئناف التنسيق الأمني وكافة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي مخالف للإجماع الوطني.

وقالت حركة حماس، إنها تدين وتستنكر بشدة قرار السلطة العودة للعلاقة مع الاحتلال معتبرة أنها ضربت بعرض الحائط كل القيم والمبادئ الوطنية، ومخرجات الاجتماع التاريخي للأمناء العامين للفصائل.

وشددت حماس في بيان لها على أن ذلك القرار يمثل طعنة للجهود الوطنية نحو بناء شراكة وطنية، واستراتيجية نضالية لمواجهة الاحتلال والضم والتطبيع وصفقة القرن.

ولفتت إلى أنه يأتي في ظل الإعلان عن آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة، مضيفة "السلطة بهذا القرار تعطي المبرر لمعسكر التطبيع العربي الذي ما فتئت تدينه وترفضه".

وطالبت حماس السلطة بالتراجع فورًا عن القرار وترك المراهنة على "بايدن" وغيره، قائلة: "لن يحرر الأرض، ويحمي الحقوق، ويطرد الاحتلال إلا وحدة وطنية حقيقية مبنية على برنامج وطني شامل ينطلق من استراتيجية المواجهة مع الاحتلال المجرم".

بدوره، اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، عودة علاقات السلطة الفلسطينية بالاحتلال الإسرائيلية انقلاباً واضحاً على مخرجات الإجماع الوطني ولقاء رام الله بيروت الذي شاركه فيه الأمناء العامين للفصائل.

وأضاف المدلل أن ما جرى انقلاباً وانحرافاً عن المسار الوطني ومخرجات لقاء الأمناء العامين"، مضيفاً "السلطة الفلسطينية مطالبة بوقف الانقلاب على الإجماع الوطني والاتجاه نحو المصالحة".

وتابع "العودة للعلاقات انقلاب واضح على المصالحة الوطنية، وما يجري هو إعادة إنتاج الفشل من جديد، ولم نحصد من المفاوضات إلا مزيداً من الضياع وانهيار الوضع الفلسطيني".

من جهته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول إن استئناف السلطة الفلسطينية علاقتها بالاحتلال الإسرائيلي هو عكس التوافق الفصائلي الذي جرى في اجتماع الأمناء العاملين ومخرجات المجلسين الوطني والمركزي.

وأضاف "الغول" أن ما يجري اليوم هو تراجع وخضوع للضغوط الخارجية وتغليب العامل الخارجي على ما تقتضيه المصلحة الوطنية.

وأوضح أن ما جرى سيلقي بظلاله على جهود المصالحة، التي ترتبط ببرنامج سياسي كان سيحدد العلاقة مع الاحتلال وطبيعة المواجهة والعلاقة معه.

واستدرك "عودة العلاقة مع الاحتلال ينسف كل الجهود الخاصة بالمصالحة، فهي ليست قضية إدارية بل مرتبطة ببرنامج سياسي يحدد طبيعة العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي وطبيعة البرنامج النضالي للمواجهة معه خلال الفترة المقبلة".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟