رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
مديرية تعليم شرق غزة تفتتح مدرسة "السرايا 2"
"بلدية جباليا" تناقش مع الدفاع المدني الاستعدادات لاستقبال فصل الشتاء
المكتب الإعلامي: الصحفيون بغزة يواجهون حملة استهداف واسعة
الأوقاف: وحدة القدس تشارك في فعالية «صرخة من غزة تضامنًا مع القدس والأقصى"
وزارة الأسرى تحذر من خطورة تفشي مرض الجرب بين أسرى سجن النقب
لأول مرة منذ 20 عاماً ..لجنة الانتخابات تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026
حماس تدعو إلى التضامن مع الصحفيين وإدانة جرائم الاحتلال بحقهم
الصحة العالمية: القطاع لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 347 الأربعاء 23 سبتمبر 2026
الصحة: التحويلات الطبية مجانية وتحذير من الاستغلال
عاجل |
التاجر الفلسطيني الذي يشتري البضائع (الإسرائيلية) التي لا غنى لفلسطينيي الأرض المحتلة عنها، لعدم توفر بدائل عربية أو أجنبية لها، ونظراً لعدم قدرة العيْش بدونها، يكون هذا التاجر قد قدم خدمة للمواطن الفلسطيني بجانب الأرباح التي سيجنيها هو من جراء هذه الت
من قتل الشاب ( زكي الهوبي) ابن السبعة عشر ربيعا؟! الرصاصة التي قتلته كانت مصرية، والقاتل كان مصريا؟! ولكن مصر التي قتلت الفتى الفلسطيني ، هل هي مصر الجيش، أم مصر الإعلام؟! القاتل من الجيش، ولكن المحرض على القتل هو الإعلام. لو لم يكن ثمة تحريض إعلامي شر
لا تعترض الحكومات الإسرائيلية على
نحن أبناء فلسطين من سكان غزة والضفة لا نستطيع الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، بينما يستطيع ذلك ( إياد المدني) الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكبر منظمة تجمع الدول العربية والإسلامية، ونشأت في عهد الملك فيصل ردا على حريق المسجد الأقصى. فلماذا تس
تحدت غزة الصامدة برجالها ومقاومتها الباسلة الحصار الشديد وإغلاق المعابر، كما واجهت غزة ثلاثة حروب شرسة مع العدو الصهيوني، فقد استعصت على العدو خلال تصديها لهذه الحروب أولها الحرب الأولى عام 2008-2009م معركة الفرقان، ثم حرب حجارة السجيل 
أخيراً وقع رئيس السلطة الفلسطينية مر
"اتفقنا على كل شيء وما بقي سوى التنفيذ"، عبارة درجت على ألسن القيادات من حركتي فتح وحماس قبل التوصل إلى إعلان الشاطئ, ولكن بعده تبين أن الحركتين لم تخرجا باتفاق قابل للتنفيذ أو قابل للحياة, وها هي الآثار السيئة لنقص الاتفاق بدأت تظهر على الساحة وكأنن
تزامن في هذا العام عيدان. الأول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، والآخر عيد رأس السنة الميلادية. من المعلوم أن عيد رأس السنة هو احتفال يخص المسيحيين والنصارى، بينما المولد البنوي الشريف هو يوم ذكرى للمسلمين على وجه الخصوص، ولكن الأمور لا تمشي في عالمنا
بغير بشاشةٍ ولا احتفال، ودون سعادةٍ
انشغل الفلسطينيون بالمشروع الذي سيقدم إلى مجلس الأمن، انشغلوا في موعد التصويت على المشروع، وانشغلوا في المشروع الفرنسي الموازي للمشروع الفلسطيني، وانشغلوا في حديث ممثل فلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور الذي قال: قدم الفلسطينيون إلى مجلس الأمن الدولي م
20:11الشرطة تحذر: عقوبات بحق الرافضين لتداول العملات السليمة بغزة
18:14مديرية تعليم غرب غزة تبحث مع مديري المدارس الخطط التربوية للعام الدراسي
18:10مديرية تعليم شرق غزة تفتتح مدرسة "السرايا 2"
15:41"بلدية جباليا" تناقش مع الدفاع المدني الاستعدادات لاستقبال فصل الشتاء
13:28المكتب الإعلامي: الصحفيون بغزة يواجهون حملة استهداف واسعة