رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا
الصحة: أزمة الوقود تضع حضانة مستشفى الرنتيسي أمام تحديات كارثية
وزارة الأسرى تشارك في وقفة غزة وتطالب بحماية الأسرى والصحفيين
وزارة الزراعة تنفذ ندوات إرشادية لدعم مشاريع النساء بخانيونس
وزارتا المرأة والتعليم تبحثان تعزيز التعاون لحماية الطلبة والفتيات
الاقتصاد تدعو إلى تسهيل تداول الأوراق النقدية المهترئة
الأشغال تحذر من انهيار مفاجئ لمباني آيلة للسقوط في قطاع غزة
وزارة الأسرى: تهديدات بن غفير لحسن سلامة تعرض حياة الأسرى للخطر
الطقس: درجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي بقليل
عاجل |
تغنى الفلسطينيون كثيراً في قطاع غز
هل قررت الكويت مؤخراً كسر حالة الفتور في علاقتها مع منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية؟! أم قررت أن تبدأ بخطوة مدروسة نحو التطبيع مع اسرائيل؟! الكويت الدولة التي عانت من احتلال صدام ك
الحديث عن قضية عادية ، مسألة ليست مثيرة ، ويستطيع أي شخص الإدلاء برأيه فيها ، فيدخل مع الجميع لساحة النقاش، فيصرخوا أو يتهامسوا ، وفي النهاية يخرجوا بأحد الخيارين ،إما متفقون على حل ، او على استمرار الاختلاف، أما حينما يتعلق الأمر بالوعودِ الكاذبة التي
عندما ينتظرك عدوك كي يسمع منك ما تقول هذا والله في القياس بديع ، وهذا الانتظار تصديقا ما تقوله المقاومة وكان شعار الصهاينة الصدق ما قالته المقاومة وعندما يسألون ماذا تنتظرون قالوا ننتظر أبو عبيدة حتى نحدد مسارنا لأن الصدق ما قالته القسام.
ما إن أوقفت الحرب في غزة أوزارها أواخر أغسطس الماضي، حتى نظمت حماس في الضفة الغربية احتفالات عدة تتحدث عن إنجازات المقاومة التي حققتها على الجيش الإسرائيلي.فيما دعت أصوات في حماس داخل غزة لنقل نموذج المقاومة المسلحة في غزة للضفة، لتقصير عمر
ما يجري في العالم الآن هو حرب على الإسلام. لا يمكن الفصل بين الحرب على المسلمين والحرب على الإسلام، فالإسلام يحمله المسلمون ، وليس أرفف المكتبات. أبو حسين أوباما لديه إدراك قلبي وعل
واحدٌ وخمسون يوما من العدوان الصهيوني على غزة لم يستثني منها بشرا أو حجرا أو شجرا، أيام كانت كفيلة بأن تدفع مئات الإعلاميين والصحفيين للقدوم إلى غزة أو الاستنفار فيها بهدف تغطية الأحداث الجارية فيها، إما لأغراض صحفية أو لمآرب أخرى، وهذا الكم الكبير الذ
من حق ولي الدم أن يطالب بالقصاص من قتلة أولاده، والمجرم الذي قتل وجرح الآلاف من الفلسطينيين في غضون شهر واحد، إنه الإسرائيلي، وقد يكون هذا الإسرائيلي مسئولاً سياسياً مثل نتانياهو أو ليبرمان، وقد يكون مسئولاً أمنياً مثل
إن تغول رئيس السلطة على النظام الأساس ( الدستور)، وعلى القانون، وعلى المجلس التشريعي، وعلى فتح، وعلى بقية الفصائل، لا يرجع فقط الى خبرته ودهائه، ولا إلى الورقة الدولية الاسرائيلية التي في جيبه، و التي تترجم عادة بالمال. ليس لهذه الأمور فحسب، بل
13:49شهيدة وإصابات بقصف شرقي غزة ضمن خروقات الاحتلال للهدنة
13:40وكيل وزارة الصحة يُشيد بجهود أخصائيي التصوير الطبي وجهودهم في تقديم الخدمة
12:29بلدية غزة تكثف إجراءاتها للحد من مخاطر المباني الآيلة للسقوط
12:08مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
11:59مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا