الواشنطن بوست: نتنياهو لا يكترث بما قاله عباس
إن تصريحات عباس التي لوحت بالتخلي عن حق العودة القضية الأساسية في الصراع الدائر بين الفلسطينيين و الإسرائيليين لاقت ردة فعل حذرة من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو فقد قال في افتتاحية الجلسة الوزارية الأسبوعية: " إن المحادثات المباشرة هي فقط التي تكشف المواقف الحقيقية, إذا كان أبو مازن جدي و معني بالسلام كما أن قلق بشأنه فيجب أن نجلس معا فورا."
إن وجهة نظر نتنياهو لا تتوافق مع وجهة نظر الرئيس الإسرائيلي بيرس الذي قال في المحطة الإسرائيلية أن تصريحات عباس" إعلان علني مهم و شجاع" من قبل شريك فعلي للسلام. كما قد أشار الكثير من المعلقين على الصحف الإسرائيلية إلى أن تصريحات عباس تطور جوهري.
تشير الصحيفة إلى أن لقاء عباس على القناة الثانية الإسرائيلية كان يهدف الوصول إلى الجمهور الإسرائيلي و في الوقت الذي تسعى فيه السلطة الفلسطينية إلى الحصول على عضوية دولة مراقب في المم المتحدة و مع بدء الحملة الانتخابية في إسرائيل.
أما بن دور يميني , كاتب عمود في صحيفة معارريف فيقول:" أبو مازن اتخذ خطوة مهمة يمكن أن تفسر على أنها تنازل كامل عن حق العودة, و على إسرائيل أن تأخذ الأمر على محمل الجد إذا كان أبو مازن مستعد للتخلي عن هذا الحق."
يجدر الإشارة إلى أن الفلسطينيين يشترطون عودة اللاجئين و أحفادهم إلى أرضهم التي طردوا منها و التي تعرف الآن بإسرائيل للتوصل إلى أي اتفاق بينما إسرائيل ترفض هذا الشرط باعتبار على أنه يشكل خطرا ديموغرافيا عليها و على أن الفلسطينيين لا يعترفوا بإسرائيل دولة عبرية.
أما قرار الأمم المتحدة 194 الذي اتفق عليه عام 1948 فنص على عدوة اللاجئين أو تعويض من لا يريد العودة.
ترجمة الرأي أون لاين/ دعاء خالد

