سياسيون: القوى السياسية المصرية الداعية للفوضى لا رصيد لها
القاهرة - وكالة الرأي:
وصف د. مراد علي، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، أحداث الاتحادية مساء الجمعة 1/2/2013م بأنها أمور مؤسفة للغاية، خاصةً بعد توقيع وثيقة نبذ العنف، داعيًا القوى السياسية المعارضة لتهدئة الثوار.
وشكك علي- في تصريح صحفي صدر عنه مساء الجمعة- في قدرة جبهة الإنقاذ على إدارة البلاد، محملاً إياها مسئولية الغطاء السياسي عما يحدث من أحداث عنف.
واستنكر التصريحات التي دوَّنها د. محمد البرادعي، رئيس حزب الدستور، على صفحته الشخصية على "تويتر" بشأن استمرار العنف في البلاد، مؤكدًا أن ثقة الشعب اهتزت من القوى السياسية وأنها لن تعود، قائلاً: "من لا يستطيع التحكم في أتباعه كيف يستطيع التحكم في بلد بأكمله؟!".
من جهة أخرى أكد د. حلمي الجزار أمين حزب الحرية والعدالة بالجيزة أن تصريحات البرادعي دعوة لمزيد من العنف، وكأنه هو الذي يحكم؛ إما حكومة جديدة أو عنفًا مباشرًا؛ فهو يحرض بكلامه هذا بطريقة غير مباشرة.
وقال الجزار في حديث صحفي على قناة مص 25: "إن البرادعي وقَّع أمس على مبادرة الأزهر فهو ينفذها كتابةً ويمارس العنف واقعًا"، مضيفًا: ليعلم الشعب المصري من الذي يحقق الأهداف الدخيلة على مصر، متابعًا من ذا الذي فوضه ووكله للقول بهذا؟.
ويرجح أن تكون قوى سياسية محدودة وتابعة لجبهة الإنقاذ الوطني بأنها هي من تقف خلف أحداث العنف المفتعلة في مصر خلال الفترة الماضية.

