أخبار » الأخبار الفلسطينية

صحفيون من غزة يعزفون لحن وفائهم للأسرى

14 آب / فبراير 2013 02:03

جانب من الوقفة التضامنية
جانب من الوقفة التضامنية


غزة- الرأي- عروبة عثمان:

حينما دقت الساعة العاشرة  تماماً من صباح اليوم  الخميس، بدأ الصحفيون، في ساحة الجندي المجهول وسط غزة، عزف لحن حبهم ووفائهم للمعتقلين الفلسطينيين كافةً في السجون الإسرائيلية بإطلاق حملة تضامنية واسعة مع الأسرى بعنوان " صحفيون متضامنون مع الأسرى المضربين عن الطعام".

وتوافد العشرات من الصحفيين والإعلاميين إلى الجندي المجهول للتعبير عن دعمهم الكامل لقضية الأسرى العادلة، مرددين شعارات " مي وملح.. كرامتنا يا خيّ" و"بالروح بالدم نفديك يا العيساوي"، وحاملين أخرى كُتِبَ عليها "أنا مضرب عن الطعام" و"ملح وماء.. هذا طعام سامر العيساوي"، آملين أن يصدح صوتهم في بقاع الأرض كلها.

وأعلن القائمون على الحملة اليوم الخميس يوماً مفتوحاً للإضراب عن الطعام، تأكيداً على شقهم نفس درب الأسرى في استرداد حرياتهم التي سلبها الاحتلال منهم قسراً، لتكون فعالية اليوم أولى قطرات غيث نصرة الأسرى                                                                                                                                                  

نصرة الأسرى إعلامياً

وقالت الصحفية إسراء المدلل، إحدى المشاركات في الوقفة التضامنية: "شعرنا  بضرورة تفعيل قضية الأسرى إعلامياً، وتحديداً  قضية سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ 206 أيام، مؤمنين بأهمية الإعلام في حسم معركة الأسرى وتحقيق الضغط المطلوب على "إسرائيل""

وأضافت: "نحن- الإعلاميين- مستاؤون من ضعف تحركات الجهات الرسمية الفلسطينية والتنظيمات والأحزاب السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة لدعم الأسرى، لذا آثرنا أن نقود المعركة حتى نكون على موعد مع عناق الأسرى الأبطال".

ومن جانبه، بين الناطق الإعلامي باسم الحملة إبراهيم أبو جياب أن الصحفيين هم جسر التواصل بين الداخل الفلسطيني والعالم العربي والغربي، مؤكداً على بدء التواصل مع الصحفيين في الأردن والجزائر والمغرب وألمانيا لتنظيم سلسلة من الفعاليات التضامنية مع الأسرى خارج حدود فلسطين.

فضح جرائم الاحتلال

وعدّ أبو جياب الإعلام  منبراً حقيقياً لفضح جرائم الاحتلال البشعة وكشف سياسة التعنت الإسرائيلي بحق الأسرى، آملاً بأن يلعب الإعلام دوره المنوط به قبل أن تدق ساعة استشهاد العيساوي وغيره من المضربين عن الطعام.

ودعا  الدول العربية والإسلامية لهبة جماهيرية واسعة تهدف لتحرير الأسرى من قيد السجان الإسرائيلي وإنهاء أوجاع وآلام الأسرى المضربين عن الطعام المدافعين عن كرامة الأمة العربية والإسلامية.

موجة إعلامية مفتوحة

وشعر الصحفي أحمد الشياح بتقصير الإعلاميين تجاه قضية الأسرى، مشيراً إلى أن التغطية الإعلامية لأحوال الأسرى المضربين عن الطعام  لا ترقى لحجم تضحياتهم ودفاعهم عن حريتهم وكرامتهم وأرضهم.

وقال الشياح: "نحن بصدد الإعلان عن موجات إذاعية مفتوحة الأسبوع المقبل، على أن تتبعها سلسلة من المقالات والمواضيع المتعلقة بشأن الأسرى في الصحف المحلية، وبرامج تلفزيونية  تتناول الدور الرسمي الفلسطيني في الضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى".

آمال وتطلعات

ويأمل الصحفيون توسيع نطاق الحملة لتحقق أهدافها المرجوة، بعد نجاحهم بجذب أكثر من 700 صفحي عبر صفحتهم على "الفيسبوك" التي أطلقوها قبل 36 ساعة فقط، مؤكدين أن فعالية اليوم ليست إلا شرارة الثورة الإعلامية القادمة  لنصرة الأسرى.

ويرغب إعلاميو الضفة والقطاع بتوحيد صفوف الشارع الفلسطيني وإتمام ملف المصالحة بنجاح كي يتسنى للجميع الدفاع عن سامر والأسرى المضربين عن الطعام بصوت فلسطيني واحد.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟