أخبار » الأخبار الفلسطينية

الأسير الشراونة .. مقاومةٌ يصاحبها ألمٌ!

20 تشرين أول / فبراير 2013 04:16


غزة - الرأي:

ماء دون أية مدعمات .. هكذا يعيش الأسير أيمن الشراونة (38 عاما) والذي يخوض إضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 16-1-2013م، احتجاجًا على ما يعانيه من اضطهاد وقهر داخل السجون (الإسرائيلية).

وأفرجت سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) عن الأسير الشراونة ضمن صفقة تبادل الأسرى التي تمت بين كتائب الشهيد عز الدين القسام والاحتلال (الإسرائيلي) في أكتوبر من العام 2011، ثم أعادت اعتقاله من جديد.

واضطر الشراونة إلى الإضراب عن الطعام لإيصال صوته لكافة المسئولين علهم ينتبهوا للرسالة التي حاول ويحاول أن يوصلها منذ عشر سنوات من اعتقاله، حيث بدأ الإضراب عن الطعام في 1 يوليو 2012 ليستمر 140 يومًا.

العائلة

لم تتوقف عائلة الأسير الشراونة عن التفكير للحظة بابنها المكلوم في سجون الاحتلال، مناشدة كل أحرار العالم بالتدخل لإنهاء ما يمر به الأسير أيمن داخل السجون.

وبين جهاد الشراونة شقيق الأسير أيمن أنّه أعلن إضرابه عن الطعام ووالدته وشقيقه عبد الرحمن وإسماعيل ابن شقيقه في خيمة الاعتصام التضامنية مع الأسير وبقية الأسرى المضربين.

وكشف الشراونة لـ"الرأي" عن نقل شقيقه إلى مستشفى سوروكا بمدينة بئر السبع المحتلة، مشيرًا إلى إقدام إدارة عزل (إيله) في سجن بئر السبع على سحب الكرسي المتحرك الذي يستخدمه الأسير، إضافة إلى عزله وحرمانه من أبسط حقوقه، وسط تدهور يومي يطرأ على حالته الصحيّة.

ولفت إلى أن أوضاع شقيقه في غاية الصعوبة، ومرشحة للتصاعد مع كل دقيقة في ظل استمراره بالإضراب، مطالبا بسرعة التدخل من أجل إنقاذه قبل فوات الأوان.

ويوضح الشراونة أن هذه الخطوة ضاغطة على كافة المعنيين لإيصال رسالة للعالم أن الوقت قد حان للإفراج عن أيمن وعودته إلى أحضان عائلته.

ظروف صعبة

وكان الأسير أيمن الشراونة (37 عاما) قد بين - نقلاً عن محاميه يوسف متيا الذي قام بزيارته في عزل "أيلا" بئر السبع مؤخرًا - أن إدارة السجون تحاول إعدامه من خلال عزله، ونقله من سجن إلى آخر في ظل الظروف الصحية الصعبة التي يعاني منها، إضافة إلى أساليب التعذيب والتنكيل المتواصل والضغط النفسي الذي تمارسه سلطات الاحتلال والذي لا يقل عن التعذيب داخل أقبية غرف التحقيق".

ووصف الأسير الشراونة غرفة عزله بالثلاجة لشدة البرد خاصة بعدما قامت الإدارة بسحب ملابسه وكذلك الكرسي المتحرك، وكل ما تبقى له حسب حديث الأسير حرام واحد، مضيفا "شباك الغرفة مغلق، ولا يسمحوا له بالنوم أكثر من 10 دقائق بشكل متعمد، وباستمرار هناك طرق على الباب ومحاولات استفزاز بوضع الطعام أمام غرفته وكذلك الشتم والسب المستمر بحقه".

وناشد الأسير الشراونة كل أحرار العالم أن ينقذوه ويرفعوا الظلم عنه، مشددا على أنه مستمر و مصمم على إضرابه حتى الحرية أو الشهادة.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟