القدس المحتلة – الرأي:
بدأت ملامح الحكومة (الإسرائيلية) القادمة تتضح بحصول يائير لابيد على منصب وزير الخارجية ونفتالي بينيت للمالية، في حين سيشغل أفيغدور ليبرمان وزارة الدفاع بعد انتهاء محكمته.
ووفقا لموقع "قضايا مركزية" العبري فقد بات واضحا أن الائتلاف الحكومي لن يشمل أحزاب المتدينين، حيث حاول بنيامين نتنياهو إقناع هذه الأحزاب بالانضمام في وقت لاحق للحكومة للبقاء على علاقات جيدة.
وبحسب الموقع فإنه لم يعد من مجال أمام نتنياهو إلا ضم حزبي "البيت اليهودي ويوجد مستقبل" للحكومة القادمة وبمشاركة حزب "كاديما"، وكذلك حزب الحركة "تنوعاه" الذي سبق ووقع اتفاقية ائتلافية مع كتلة "الليكود بيتنا".
وأشار الموقع إلى أن الأمور تتجه بأن يتسلم زعيم "يوجد مستقبل" يائير لابيد حقيبة الخارجية، في حين قد يتسلم زعيم "البيت اليهودي" نفتالي بينيت حقيبة المالية بعد إصراره عليها، وقد يتسلم شاؤول موفاز أو موشيه يعالون بشكل مؤقت حقيبة الدفاع، بانتظار انتهاء محاكمة ليبرمان كي يتسلمها في حال تبرئته.
أما باقي الحقائب الوزارية فسيتم الاتفاق عليها بعد توزيع الحقائب السيادية "الخارجية، المالية، الدفاع".

