غزة – الرأي – عز الدين الرنتيسي:
افتتحت رابطة الأسرى والمحررين يوم الأحد الماضي معرضًا للصور الأسرى بعنوان "أرواح لا صور" بمنتجع الشاليهات على شاطئ بحر غزة في إطار التضامن مع الأسرى داخل سجون الاحتلال (الإسرائيلي).
وحول هذه الفعالية التي لقيت صدىً إعلاميا واسعا، أجرت "الرأي" هذه المقابلة مع أحمد الفليت رئيس اللجنة المنظمة لمعرض "أرواح لا صور"، وفيما يلي نص المقابلة:
1. أستاذ أحمد الفليت؛ كيف تقيّمون حجم الإقبال على معرض الأسرى "أرواح لا صور"؟
الفليت: إن حجم الإقبال على المعرض فاق كل التوقعات، لأن كل من يزور المعرض يبدى إعجابه ويعود هو وأهله إلى المعرض مرة ثانية وثالثة، مما أجبرنا على إعادة النظر في برنامج ومواعيد المعرض بعد أن تفاجئنا بحجم الإقبال الجماهيري الكبير.
2. من هي الفئة القائمة على هذا المعرض؟
الفليت: منظم هذا المعرض هي رابطة الأسرى المحررين وكل هذا الجهد والإعداد والتقديم هو من الأسرى المحررين، وبالتنسيق مع الأسرى في داخل سجون الاحتلال (الإسرائيلي) الذين يعيشون حياة الأسر حتى الآن.
3. ما هي رسالة المعرض إلى شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات؟
الفليت: نحن ندعو أبناء شعبنا الفلسطيني في فلسطين وفي الشتات إلى الاهتمام أكثر بقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وبالتالي حمل همهم، كونها قضية إنسانية وقضية إجماع وطني، ونطالبهم كل في مكانه وموقعه بالمشاركة الفاعلة في فعاليات الأسرى والتواصل معهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
4. هل ترون أن هناك اهتمام من المجتمع العربي والدولي في قضية الأسرى؟ وما هي رسالتكم لهم؟
الفليت: القضية الفلسطينية وخاصة قضية الأسرى لم تلق الاهتمام المطلوب من المجتمع العربي والدولي، فنحن كأسرى محررين نتابع كل التطورات على الصعيد الرسمي العربي والدولي، ويكاد يكون التعاطي مع قضية الأسرى معدوما، ورسالتنا في هذا الصدد هي أننا نطالب المجتمعات العربية والإسلامية والدولية بتحمل مسئولياتهم تجاه قضية الأسرى، وحملها على محمل الجد، ووضعها على سلم الأولويات في كل الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات، حتى يتم عملية تدويل قضية الأسرى، كما ونطالبهم بإقامة برامج لدعم الأسرى بشكل جدي وممنهج ومدروس ليأخذ الأسير الفلسطيني حقه أو على الأقل حين الخروج من السجن.
5. هل تعتقدون أن رسالة هذا المعرض تؤثر على سيرة الاحتلال (الإسرئيلي)؟
الفليت: بكل تأكيد مثل هذه المعارض تُوجد حالة من الاستياء لدى العدو الصهيوني، وذلك لأن مثل هذه المعارض تكشف الصورة الحقيقة القبيحة لهذا الاحتلال ولسجونه الظالمة التي تفتقد لأدنى مقومات الحياة، وهذا الواقع في ظل عملية التلفيق والكذب الصهيوني الذي يحاول الاحتلال من خلال إظهار أن هذه السجون هي فنادق خمس نجوم، وهذا كله كذب، ونحن نتحدى الاحتلال أن يفتح أبواب السجون لكل المؤسسات والمراكز الحقوقية، حتى ترى الفظائع التي يعيشها الأسرى داخل السجون.
6. هل هناك فعاليات ونشاطات أخرى ستقومون بها خلال الفترة القادمة؟
الفليت: نحن متواصلون في إقامة وعقد الفعاليات والنشاطات التي تدعم قضية الأسرى، ففي المرحلة القادمة وبعد اختتام هذا المعرض، سنقوم بإذن الله بتنظيم معرض جديد بعنوان إبداعات الأسرى في سجون الاحتلال، ولن نتوقف عن الفعاليات المناصرة والداعمة لقضية الأسرى، ولن نهدأ حتى يتم الإفراج عن كل الأسرى في السجون.

