رفح – الرأي - آلاء الهمص
وصل قطاع غزة مساء الأربعاء عبر معبر رفح وفد ماليزي من مؤسسة "أمان فلسطين" ضم 45 شخصيه ماليزيه من بينهم عدد من الأطباء والفنانين والصحفيين والحقوقيين.
وكان في استقبال الوفد الوزير السابق أحمد الكرد و رئيس تجمع المؤسسات الخيرية وليد العامودي ومدير مؤسسة أمان فلسطين الماليزية في فلسطين عمر صيام, وأعضاء مجلس إدارة جمعية السلامة الخيرية في غزة.
وأوضح صيام أن الوفد جاء بمهمة إنسانية مبنية على تقديم المساعدة والاطلاع على أوضاع أهل غزة، مبيناً أنه يتكون من مجموعه من الأطباء في مجال المسالك البولية والعظام والأعصاب التي تنوي إجراء عمليات جراحيه متنوعة داخل القطاع.
ونوه إلي أن مؤسسة أمان فلسطين تنوي إقامة عدد من المشاريع التنموية، من بينها إعادة بناء مسجد القسام في مدينة خانيونس وإنشاء مدرسة قرآنيه فيها، إضافة إلي مشروع تمكين المزارعين في منطقة شرق جباليا.
بدوره، أوضح الطبيب زين الراشدين ومنسق الوفد الماليزي فور وصوله القطاع أن الهدف الرئيسي من الزيارة وخاصة الأطباء منهم هو إجراء عمليات جراحيه متنوعة للجرحى والمصابين الفلسطينيين وتدريب الكوادر الطبية الفلسطينية عن طريق مشاركتهم لخبراتهم واضطلاع الأطباء الفلسطينيين على التطور الحاصل في مجال الطب.
وبين الراشدين أن الوفد ينوي ألقاء محاضرات عمليه لطلبة الطب في الجامعات الفلسطينية، مشيراً إلي نية الوفد وجمعيه أمان فلسطين بالاستمرار في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني وتقويه العلاقات ما بين الشعبين .
من جهته ، رحب عضو مجلس إدارة جمعية السلامة الخيرية صالح الهمص بالوفد، مثمناً دور ماليزيا شعباً ودولة في الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني من خلال تقديم الدعم المالي والمعنوي الذي يعبر عن صدق التوجه والدعم والانتماء من قبل الشعب الماليزي










