يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته المنهجية لاتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ 333 على التوالي (الأربعاء 9 سبتمبر 2026)، مسجلاً حصيلة دامية وخروقات متواصلة طالت مختلف مناحي الحياة الإنسانية والميدانية في قطاع غزة.
إلى جانب الانتهاكات اليومية، تستمر الخروقات الكبرى السابقة دون معالجة، وأبرزها: تجاوز خطوط الانسحاب وفرض سيطرة نارية على مساحات إضافية تُقدر بنحو 34 كيلومترًا مربعًا خارج نطاق الاتفاق، وتعطيل إصلاح البنية التحتية الأساسية (الكهرباء، المياه، والصرف الصحي) عبر منع إدخال الآليات الثقيلة، فضلاً عن استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق المعتقلين والغموض اللفيف حول مصير المفقودين، في خرق صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار والقانون الدولي الإنساني.
أولاً: الشهداء والمصابون والمعتقلون
الشهداء: ارتقى شهيد واحد اليوم (رجل)، ليرتفع مجموع الشهداء إلى 1359 شهيداً. ويُذكر أن الأطفال والنساء والمسنين يمثلون 34.6% من الإجمالي بواقع 471 شهيداً.
المصابون: تسجيل 33 إصابة جديدة اليوم، ليبلغ مجموع المصابين 4571 إصابة، منها 2249 إصابة بين الأطفال والنساء والمسنين بنسبة 49.2%.
المعتقلون: سُجّلت حالة اعتقال واحدة اليوم، ليصل مجموع المعتقلين إلى 191 معتقلاً.
ثانياً: الأحداث الميدانية
شهد اليوم الـ 333 نحو 21 خرقاً ميدانياً، توزعت كالتالي:
إطلاق نار: 7
توغل آليات: 1
قصف: 12
اعتقال مواطنين: 1
وبذلك بلغ المجموع التراكمي للأحداث الميدانية 4754 خرقاً، بمعدل يومي بلغ 14.2 خرقاً.
ثالثاً: شاحنات المساعدات والبضائع والوقود
واصل الاحتلال تضليله للوسطاء ورفض الرقابة الدولية، متجاهلاً التعهد بإدخال 600 شاحنة يومياً (بينها 50 شاحنة وقود):
ما دخل فعلياً: بلغ مجموع شاحنات اليوم 311 شاحنة (87 مساعدات، 215 تجارية، 9 وقود).
النسب التراكمية: بلغ إجمالي الشاحنات الدخيلة 70,293 شاحنة بنسبة 35.1% فقط مما هو متفق عليه. ويعد ملف الوقود الأسوأ، إذ لم تتجاوز نسبة ما دُخل منه 3.7% من الإجمالي.
رابعاً: انتهاكات معبر رفح البري
استمر إغلاق المعبر وتعطيل عمله الطبيعي وفرض إجراءات تعسفية ومهيمنة بحق الحالات الإنسانية والمرضية:
حركة اليوم: بلغ عدد العابرين (مسافرين وعائدين) صفر، حيث بقي المعبر مغلقاً.
الإجمالي التراكمي: بلغ عدد المسافرين الفعليين عبر المعبر ذهاباً وإياباً 12,747 مسافراً من أصل 32,600 مسافر مفترض، بنسبة التزام بلغت 39.1%، مع تسجيل 91 مرجعاً.

