غزة – الرأي:
تتفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة يوماً بعد يوم، جراء الحصار (الإسرائيلي) المتواصل منذ عدة سنوات، الذي يضرب بأطنابه كافة القطاعات الحيوية التي تمس حياتهم.
الكهرباء .. المياه .. الصرف الصحي، ثلاث أزمات خطيرة بدأت تطفو على السطح، ألقت بظلال مأساوية على حياة الناس، وفاقمت من معاناتهم، التي باتت تهدد حياتهم بشكل مباشر.
وبحسب اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار وضع الكهرباء في القطاع لا يطاق خاصة مع تزايد تحذيرات شركة الكهربا من تفاقم الأزمة، مع دخول فصل الصيف، وتوقف المحطة عن العمل بشكل كامل.
ولفتت اللجنة إلى أن أكثر من 90% من المياه غير صالحة للشرب، ووجود نقص في الخزان الجوفي، في وقت تحذر فيه الجهات الدولية المختصة بعدم توفر مياه صالحة للشرب بتاتاً في عام 2017.
وذكرت أن مؤسسة "اليونيسيف" وصفت وضع المياه في القطاع بـ "الأسوأ" في 119 دولة تعمل بها، فيما أشارت إلى مشاكل الصرف الصحي، وما تجلبه من تلوث للسكان.
رئيس اللجنة النائب جمال الخضري طالب الاحتلال برفع الحصار عن القطاع، ووقف إجراءاته الهادفة لتعميق تلك الأزمات، وعرقلة أي مبادرات لحلها.
ودعا الجهات المانحة للأخذ على عاتقها العمل على إيجاد حلول جذرية للأزمات الثلاثة عبّر المشاريع المختلفة، لأن تفاقمها يؤثر بشكل كبير على حياة السكان في القطاع.

