أخبار » تقارير

أطفالٌ عشقوا فلسطين.. فنقشوا لها أروع اللوحات

23 آب / أبريل 2013 07:11

جانب من المعرض
جانب من المعرض

غزة - الرأي – أحمد خالد

بأناملهم البريئة التي لم تعرف لليأس عنواناً راحت ترسم بألوان الجمال والبهاء لوحات حب الوطن والأرض، أمسك كل منهم فرشاة و لوحة و بدءوا يرسمون ما يجول في خاطرهم من فداء وعشق لتراب فلسطين.

في ورشة الرسم والأمسية التراثية "قريتي بأناملي" التي أقامتها وزارة الثقافة بالتعاون مع مركز إيوان لعمارة التراث التراث ضمن فعاليات أسبوع التراث الفلسطيني الثاني الذي حمل عنوان "قرانا الفلسطينية ..حضارة وعمارة، كان الموعد.

داخل بيت الباشا التراثي - أحد المعالم الأثرية القديمة في غزة - ، جاءت الطفلة إيمان السرساوي لترسم معالم قريتها المحتلة بئر السبع وبدأت برسم لوحة فنية لتعبر عن شوقها لقريتها الأم.

 تقول إيمان " نحن لدينا الأمل بالعودة لبلدتنا الأصلية وهذه الرسومات تعبر عن العودة التي مازلنا نطالب بها".

أما الطفل محمد حبيب فخط بفرشاته لوحة تجسد مقام النبي يوسف، الذي يتعرض للانتهاك والتهويد من قبل الاحتلال "الإسرائيلي.

حاول محمد أن يعبر عن الأهمية الدينية والتاريخية لمقام النبي يوسف، وما يمثله من حضارة تنعكس على فلسطين.

 الدكتور محمد الكحلوت مدير مركز إيوان لعمارة التراث بالجامعة الإسلامية،قال:" أمسية قريتي بأناملي جئنا بها إلي دار الباشا والتي تعتبر دار أثرية بعيداً عن جو الجامعة الأكاديمي لكني نشرك أهل البلدة القديمة في غزة التي تحتوي علي المباني الأثرية وتسليط الضوء علي التراث.

وأضاف:" كل الرسومات هنا تحتوي علي قرانا الأصلية وتقذف في الذاكرة مغزى سياسي يذكرنا بالوطن المسلوب الذي هجرنا منه ونأمل بالرجوع إليه في القريب العاجل و إنساني ثقافي يعرف من خلاله الطفل الفلسطيني معالم بلده.

من جهتها أكدت مديرة المراكز الثقافية بوزارة الثقافة رندة الشرفا، أن الهدف من الفعالية في هذه المرحلة هو الحفاظ علي التراث و تعزيز مكانة لدي الأطفال في هذا السن المبكر.

وقالت:" القرى التي هجرنا منها ونحن صغار نريد أن نجسدها لأبناءنا وهم صغار.

وبينت أن آمال الاحتلال بنسيان الصغار بعد موت الكبار لن يكون لها وجود مع الفلسطينيين، داعيةً الآباء إلي توعية أطفالهم والحديث معهم عن بلانا التي هجرنا منها.

أما مدير الأنشطة في وزارة التربية والتعليم محمد صيام، فأوضح أن هذا المعرض يذكرنا برموزنا وثوابتنا.

ويضيف "حين دخلت هذا المكان تذكرت أزقة القدس وشوارعها وأهلها وتذكرت أهل فلسطين بتاريخهم العريق رغم الاضطهاد والظلم بحقهم".

وبين صيام " نسعي من خلال الأنشطة التي تنفذها الوزارة لدعم الجيل القادم من الطلاب حتى يكونوا قادرين علي التوجه نحو القدس وتحريرها،مخاطباً إياهم " القدس تنتظركم وفلسطين تحتاج لجهد كبير وعطاء عظيم لأنكم أنتم جيل المستقبل وأنتم الذين ستحررون فلسطين".

وتخلل الفعالية العزف علي العود والدبكة الفلسطينية لـ "فرقة بلدنا".. و إلقاء القصائد الشعرية التي تبعث الحنين والشوق لتراث الأجداد.












متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟