أخبار » تقارير

الرياضة أسلوبٌ تضامني فعّال للأسرى

25 آب / أبريل 2013 01:06


غزة – الرأي – محمود سلمي:

تضامن من نوع جديد مع من يفني سنين عمره وزهرة شبابه متضامناً مع قضية فلسطين يوماً بيوم، هم الأسرى وخاصة المضربين عن الطعام منهم، القابعين خلف قضبان زنازين السجون يتجرعون ذل الأسر ومرارة السجان ويحلمون بحرية طال انتظارها.

هذه المرة كان التضامن بهمة الشباب المشاركين في "مارثون" اختراق الضاحية "الحرية للأسرى" الذي تنظمه نقابة المهندسين بقطاع غزة، بالتعاون مع وزراه الأسرى والشباب والرياضة، ومشاركة العشرات من الشباب المهندسين.

المنتصر يقدم تضامنه

وبعد التحضير جهز كل مشارك نفسه بلباسه الرياضي وحذائه الخاص بالجري، للمشاركة في سباق المارثون، والأمل يحذو كل مشارك منهم في أن يكون المنتصر الذي يقدم تضامنه الأكبر مع الأسرى، وينال المركز الأول.

واصطف المشاركون استعداداً لانطلاقة البداية يتوسطهم وزير الأسرى د. عطا الله أبو السبح، ووزير الشباب والرياضة د. محمد المدهون، ليطلقوا صفارة بداية سباق التضامن مع الأسرى.

وحسب اللجنة التحضيرية القائمة على هذا المارثون، سينطلق السباق وفق خطة سير معدة مسبقاً، مع وجود حكام على كل نقاط محدد يرشدون المشاركين في المارثون نحو الطريق الصحيح.

نتحرك بالأسرى

الوزير المدهون عدّ المارثون بمثابة تفعيل لقضية الأسرى، مشيراً إلى أن هذا التضامن واجب إنساني وأخلاقي، على أبناء الشعب الفلسطيني القيام بحق الأسرى تجاههم وتفعيل قضيتهم والانتصار لهم حتى ينالوا حريتهم.

حراك الشارع الفلسطيني لنصرة الأسرى لا يكون وفق المدهون إلا بالتحرك القوي الذي يقوم به الأسرى، وذلك من خلال ما يقوموا به من إضرابات عن الطعام تمتد لمئات الأيام وسطرت أطول إضرابات في التاريخ، مشيراً إلى انتصار الأسير سامر العيساوي على سجانيه بعد أن أمضى أكثر من 260 يوماً من الإضراب المتواصل عن الطعام.

وطالب بضرورة أن يكون العنوان الكبير الذي يتم العمل عليه هو إطلاق سراح الأسرى، مؤكداً أن التاريخ سجل انتصار للأسرى لا يأتي إلا من خلال صفقات مثل "وفاء الأحرار".

وسيجري المشاركين في المارثون مسافة 6.5 كيلو متر منطلقين من أمام وزارة الأسرى حتى يصلوا لنقابة المهندسين.

دور الشباب مهم

بدوره، أكد الوزير أبو السبح على أهمية دور الشباب في نصرة الأسرى، مشدداً على ضرورة زيادة التفاعل مع الأسرى ووضع قضيتهم على سلم أولويات كافة الفلسطينيين.

وعدّ التضامن مع الأسرى من خلال المارثون بمثابة إظهار وتفعيل أكبر لقضية الأسرى، مؤكداً على أهمية مثل هذه الفعاليات في رفع معنويات الأسرى ونقل صورة تضامننا معهم.

واستذكر أبو السبح ما للشباب من دور كبير في نصرة المسلمين من خلال ما قاموا به عهد رسول الله في غزوة بدر، داعياً الشباب الفلسطيني إلى الاقتداء بهم.

وطالب من الشباب المشاركين مواصلة وتفعيل تضامنهم مع الأسرى حتى ينالوا حريتهم، وضع قضيتهم على سلم أولويات كافة الفلسطينيين، موجهاً شكره لكل من يشارك في المارثون الرياضي.

تصوير/ إبراهيم أبو فول






















متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟