المحافظة الوسطى– الرأي- محمود سلمي:
تحدى قرابة 40 متضامنًا خطر التواجد على الشريط الحدودي الممتد على طول حدود قطاع غزة الشرقية، ليمدوا يد المساعدة للمزارعين أصحاب الأراضي الحدودية في حصاد محصول القمح.
ورفع المشاركون خلال اليوم التضامني الذي نظمه اتحاد لجان العمل الزراعي بالمحافظة الوسطى الثلاثاء، أعلام فلسطين ورددوا شعارات مناصرة ومنادية بحق المزارعين في زراعة أراضيهم والاستفادة من محاصيلها.
ويأتي هذا اليوم التضامني -وفق رئيس لجنة النصيرات والمغرقاة في اتحاد الزراعة محمد خطاب -، تزامناً مع مرور ذكرى النكبة للتأكيد على حق الفلسطينيين في زراعة أرضهم والتنعم بها العيش من خيراتها.
وأشار إلى مشاركة حوالي 30 شاب و8 فتيات جاءوا متضامنين مع العشرات من المزارعين أصحاب محاصيل القمح، لجني المحصول معهم.
ولا تبعد ثكنات الاحتلال كثيراً عن أراضي المزارعين المحاذية للسلك الحدودي الذي يتجاوزه الاحتلال في معظم الأوقات، حيث تشاهد آليات الاحتلال بالعين المجردة.
وأكد خطاب أن المزارعين يشاركونهم المتضامنين يد بيد ويرحبون بهم وبمساعدتهم لهم.
وتعد المنطقة الحدودية التي تمتد لـ300متر من الأراضي التي انسحب منها الاحتلال عقب اتفاق التهدئة الموقع بين الاحتلال والمقاومة بعد معركة "حجارة السجيل"، وهي معرضة للاجتياحات إطلاق النار دائماً.
















