النقب المحتل-الرأي:
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن سلطات الاحتلال لا تزال تفرض عقوبات على قسم 6 بسجن النقب منذ أسبوع، بعد الاقتحام الأخير الذي تعرض له القسم يوم الاثنين الماضي.
وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، أن قسم 6 تعرض إلى عملية اقتحام شرسة نفذتها الوحدة الخاصة التي تسمى "ديروم" والتي قامت بإخراج الأسرى خارج القسم، وقامت بتحطيم خزاناتهم الخاصة والعبث في أغراضهم الشخصية، وخلع البلاط من أرضيات غرف القسم.
وتابع قائلاً "مزقت قوات الاحتلال الفرشات والأغطية، بحجة أن الأسرى يخفون بداخلها هواتف نقالة، وقد استمرت عملية التفتيش حتى الساعة الواحدة ما بعد الظهر".
وأشار إلى أنه بعد انتهاء التفتيش فرضت إدارة السجون عدة عقوبات على الأسرى في القسم، حيث أغلقت غرف القسم، ومنعت التواصل ما بين الأسرى فيه، وفرضت تفتيش الساحة بشكل يومي، وحرمت الأسرى من الزيارة وذلك حتى إشعار آخر، ولا زالت تلك العقوبات مستمرة حتى الآن.
وبيّن الأشقر أنه استمراراً لسياسة التضييق على الأسرى وذويهم في النقب، شددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها القمعية بحق أهالي الأسرى خلال الزيارة، وأجرت حملة تفتيش مذلة لهم على أبواب السجن، مما أثار حفيظة الأهل الذين أعربوا عن استنكارهم للأمر، واعتصموا على باب السجن احتجاجا على هذه الاجراءات الاستفزازية غير القانونية، وكذلك أعرب الأسرى عن ادانتهم لما يتعرض له ذويهم من تفتيش عاري واجراءات مهينة، ويدرسون الرد على هذه الاجراءات.
وقال الأشقر "إن إدارة السجون "الإسرائيلية" صعدت في الأسابيع الاخيرة من اجراءاتها القمعية بحق الأسرى في سجن النقب، حيث اقتحمت أقسام السجن 4 مرات بحجة التفتيش على أجهزة اتصال.

