القدس المحتلة-الرأي-هاجر حرب:
قال سامر صيام، أحد حراس المسجد الأقصى، إن الاحتلال يتعمد استفزاز مشاعر المسلمين بالسماح للمستوطنين بشرب الخمور وقرع الكؤوس داخل باحات المسجد الأقصى
وأوضح، في تصريح لـ "الرأي"، أن المستوطنين يعقدون قرانهم في الأقصى بمباركة الحاخامات اليهود، فيما يحضر غيرهم الخراف لذبحها ويركبون الحمير للطواف حول صحن قبة الصخرة المشرفة.
وطالب الإعلام بضرورة التركيز على الممارسات السخيفة التي يقوم بها المستوطنون بشكل يومي بهدف تدنيس الأرض المقدسة، موضحاً أن الإعلام لا يركز إلا على القضايا السياسية ويغفل هذه الممارسات.
وأكد أن حراس المسجد الأقصى يحاولون دائماً منع حصول مثل هذه الطقوس التي لا تعبر إلا عن عته يهودي لم يرد في كتاب سماوي حسب قوله، معرباً عن أسفه الشديد من وصول القدس إلى ما وصلت إليه اليوم.
وفي ذات السياق، قامت عناصر من الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال، اليوم الأحد، باعتقال يعقوب الخالص أحد العاملين في المسجد الأقصى، بسبب تصديه لمستوطنين اقتحموا المسجد وحاولوا أداء طقوس تلمودية في باحاته.
واقتادت شرطة الاحتلال العامل إلى مركز تابع لها في البلدة القديمة بالقدس المحتلة للتحقيق معه.
وطالب صيام الشعوب العربية والإسلامية في كل العالم بالتحرك لنصرة المسجد الأقصى من دنس الاحتلال، مشيراً إلى أن أعداد المستوطنين الذين يقتحمون باحات وبوابات المسجد الأقصى تتزايد بصورة كبيرة يومياً.
وقال إن هناك خطة يهودية كاملة من أجل تهويد المدينة المقدسة، لافتاً إلى أن اعتداءات المستوطنين أصبح من الصعب السكوت عليها.
وعدّ استمرار السكوت على اقتحامات المستوطنين بحماية أفراد من الشرطة "الإسرائيلية" تأكيداً على حق اليهود بالمدينة المقدسة، وبناء جبل الهيكل المزعوم.
وأشار إلى أن المستوطنين المقتحمين لباحات الأقصى عام 2004 لم يتجاوزوا الثلاثة، فيما بدأت الأعداد ترتفع بشكل مخيف على حد قوله في الآونة الأخيرة، منوهاً إلى أن إجمالي المستوطنين المقتحمين للأقصى اليوم يبلغ نحو 1700 مستوطن.
وتحدث عن وجود خطة جديدة من قبل الحكومة" الإسرائيلية" تتمثل في إقناع المستوطنين بأن عام 2013 هو عام بناء الهيكل المزعوم، بدليل توافد أعداد من أعضاء الكنيست "الإسرائيلي على المكان.

