غزة- الرأي- سمر العرعير:
أفاد مدير العلاقات العامة في وزارة الأسرى والمحررين، أشرف حسين، أن إدارة السجون نقلت اليوم الاثنين الأسير معتصم طالب رداد من سجن "هداريم" إلى مستشفى '"كفار سابا"، في وضع صحي خطير.
وأوضح حسين، في تصريح خاص لـ "الرأي"، أن الأسير رداد أصيب بانتكاسة شديدة، بسبب سياسة الإهمال الطبي المتبعة من قبل إدارة السجون.
وبيّن أن الأسير رداد يعاني من سرطان في الأمعاء ونزيف حاد متواصل، إضافةً إلى ما يعانيه من الآلام الشديدة في كافة أنحاء جسده في ظل ارتفاع درجة حرارته.
وقال حسين: "لقد أدت سياسة الإهمال الطبي بحق الأسير إلى انخفاض وزنه ليصل إلى 50 كيلوجراماً".
ونوه حسين أن الوزارة لا تألُ جهداً في سبيل الدفاع عن الأسرى وتحقيق جزء من مطالبهم بعيش حياة كريمة داخل السجون، مشيراً إلى أن الوزارة تقوم بإرسال الرسائل للمؤسسات الدولية كالمفوض السامي والصليب الأحمر.
وأردف قائلاً: "نتابع قضية الأسرى باستمرار، حيث تطلعنا المؤسسات الحقوقية على أوضاعهم وبدورنا نقوم بمتابعته مع جهات رسمية ومؤسسات محلية وعربية ودولية، كالمؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية".
وعد حسين دور المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر، بالأرشيفي التوثيق فقط لا يرتقى إلى المستوى المطلوب منها بتحسين أوضاع الأسرى داخل السجون .
وناشد حسين المؤسسات المعنية بأخذ دورها الحقيقي في الدفاع عن الأسرى وإنقاذهم من الأمراض التي بدأت تستشري بهم، مشيرا إلى أن قرابة 1000 أسير يعانون من أمراض مختلفة، من بينهم 25 أسيراً يعانون من أمراض سرطانية .
واعتبر مدير العلاقات العامة صمت الدول العربية والدولية تجاه قضية الأسرى بالتأمر مع المحتل مطالبهم بالتحرك العاجل وإيجاد الحلول لتحسين ظروفهم ووقف الانتهاكات الممارسة بحقهم
يذكر أن الأسير رداد من قرية صيدا من طولكرم كان قد اعتقل منذ العام 2006 ومحكوم عليه بالسجن لمدة 30 عاماً.

