الضفة المحتلة - الرأي:
أعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن سعيها لزيادة عدد الوحدات الاستيطانية في محافظة سلفيت لخمسة أضعاف، وذلك ببناء 550 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "بروخين" المقامة على أراضي المحافظة.
وكشف موقع "واللا" عن خارطة تفصيلية لتأهيل المستوطنة، بعد أن كانت توصف بالغير قانونية، بسبب عدم توقيع وزير جيش الاحتلال حتى ذلك الحين على خارطة المستوطنة.
وكانت حكومة الاحتلال صادقت على الخارطة رسمياً قبل أسبوعين من الانتخابات في عهد وزير الجيش السابق "أيهود باراك" في نيسان من العام الماضي، وحظيت المستوطنة منذ إقامتها بدعم في الميزانيات من وزارة البناء والإسكان، رغم اعتبارها بؤرة غير قانونية.
كذلك نشرت مؤخراً ما تسمى بـ"الإدارة المدنية" الإسرائيلية إعلانًا عن إيداع الخارطة، وفتح المجال أمام تقديم الاعتراضات.
بدورها، عقبت حركة "السلام الآن" بغضب على المخطط، متهمة الحكومة الاحتلال بكسر قواعد اللعبة في هذه الفترة السياسية الحساسة، من خلال قيامها بشرعنة بؤرة استيطانية، وزيادة عدد الوحدات الاستيطانية فيها بخمسة أضعاف.
وأظهرت بيانات "إسرائيلية" سابقة ارتفاع نسبة البناء الاستيطاني في الربع الأول من العام الحالي إلى 176 في المائة، في الوقت الذي استؤنف فيه البناء في أكبر مستوطنتين في الضفة الغربية وهما "بيتار ايليت" و"مودين ايليت".
وقال مكتب الإحصاء المركزي "الإسرائيلي" أنه خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي بدأ العمل لبناء 865 منزلاً جديداً في الضفة الغربية، من بينها 265 في "بيتار ايليت" و341 في "مودين ايليت"، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست "الإسرائيلية" على موقعها الالكتروني .
ومقارنة بالربع الأول للعام الماضي، بدأ العمل بشأن 313 منزلاً جديداً للمستوطنين من بينها 12 في "بيتار ايليت" و26 في "مودين ايليت".
وتقع المستوطنتان بالقرب من خطوط ما قبل عام 1967 ومن المحتمل أن تصبح المستوطنتان جزءاً من "إسرائيل" في أي اتفاق بشأن الوضع النهائي مع الفلسطينيين.
وأوضح موقع "واللا" العبري الثلاثاء، أن حكومة الاحتلال تسعى لزيادة عدد الوحدات الاستيطانية القائمة في سلفيت بخمسة أضعاف، لافتاً إلى أنها أقامت العديد من المباني العامة ومناطق تجارية، وأندية رياضية وللنقاهة، ومساحات فضاء وشبكة شوارع وممرات وغيرها.

