جنين- الرأي:
يعاني الأسير المضرب عن الطعام عبد الله البرغوثي، من تدهور صعب في وضع الصحي، رغم وجوده حالياً في مستشفى "االعفولة" بالقدس المحتلة، حيث يقبع على سرير المرض مقيداً بالحديد.
وأفادت المحامية المختصة في شؤون الأسرى حنان الخطيب عقب لقائها للأسير البرغوثي الأربعاء، أنه يعاني من جروح ونزيف دماء من قدميه ويديه بسبب القيود التي يكبله الاحتلال بها.
وأشارت إلى أن 3 رجال شرطة يتناوبون على حراسته، ويتناولون الطعام بجانبه، وحولوا جزءا من غرفته إلى مطبخ، إضافة إلى إقامة حفلات صاخبة لاستفزازه وإزعاجه.
وقال الأسير البرغوثي للمحامية إنه "مقطوع عن العالم الخارجي، ولا يسمع الأخبار وممنوع من تلقي الصحف، ولا يتلقى أدوية ولا أي نوع من المدعمات."
وتبين خلال إجراء الفحوصات للبرغوثي أنه يعاني من نقص في البوتاسيوم، وفقد من وزنه الكثير حيث أصبح 88 كغم من أصل 105.
وأكد البرغوثي على استمراره في إضرابه وعدم فكه إلا على أرض الأردن، مطالباً بمساندته ودعم الأسرى المضربين حتى نيل الحرية.
يذكر أن الأسير الأردني البرغوثي مضرب منذ 2/5/2013، للمطالبة بالإفراج عنه وعن بقية الأسرى الأردنيين إلى الأردن.

