الضفة المحتلة - الرأي
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن المحكمة العليا "الإسرائيلية" رفضت الاستئناف الذي تقدم به محامي الصحفي الأسير أسامة حسين شاهين( 31عاماً)، من بلدة دورا جنوب الخليل، دون تقديم أي مبررات لهذا الرفض الذي يعد الثاني بحق الأسير.
وقال المركز نقلاً عن محامى الأسير " محمود جبارين" إن المحكمة رفضت الاستئناف وأقرت تثبيت الحكم الصادر بحق الأسير شاهين لمدة 6 أشهر إداري للمرة الثانية، إضافة إلى عدم تحديد سقف زمني للإداري، واحتمالية التمديد قائمة بعد انتهاء فترة الإدارة الحالية.
وبين المركز أن شاهين اعتقل بتاريخ 30/10/2012، وفرض عليه الاحتلال الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، وبعد انتهاء المدة قام بتجديد الإداري له مرة أخرى ، مشيراً إلى أنه ناشط في قضايا الأسرى.
ويعمل شاهين مديراً لمركز أسرى فلسطين للدراسات، وهو أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال 5 سنوات، ويعانى من عدة أمراض أخطرها ضيق التنفس وألام في قدميه ومشاكل في عينيه.
وعد المركز اعتقال شاهين وغيره من الناشطين والحقوقيين هو اعتقالي سياسي بالدرجة الأولى، وانتقامي لما يقومون به من فعاليات دفاعاً عن قضايا الأسرى في سجون الاحتلال.
"الصعيدي" يبدأ إضراباً مفتوحاً عن الطعام
وفي موضوع منفصل، أعلن الأسير عوض الله الصعيدي من قطاع غزة إضرابه المفتوح عن الطعام بهدف إنهاء عزله الانفرادي، وذلك بحسب ما أفاد به مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى فؤاد الخفش.
وشرع الصعيدي بحسب الخفش بإضرابه أمس الأول، مؤكداً أنه لن يفك إضرابه إلا خارج عزله الانفرادي بسجن أيشل، حيث تم عزل الأسير بعد قيامه بالرد على الاعتداء الذي تعرض له رئيس الهيئة القيادية العليا في حركة حماس عباس السيد.
وقال الخفش" قام الأسير الصعيدي بضرب الجندي المعتدى على عباس السيد في مارس من العام 2012 ومن ذلك التاريخ وهو في العزل الانفرادي".
وطالب الخفش المؤسسات الحقوقية بمساندة الأسير الصعيدي حتى يخرج من عزله الانفرادي، مؤكداًأن الصعيدي رفض عرضاً من مصلحة السجون بفك إضرابه مقابل خروجه من العزل الانفرادي خلال أسبوعين.

