جنين- الرأي:
اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر اليوم الأربعاء، عشرات العمال في قرية برطعة الشرقية، الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري جنوب جنبن.
وذكرت مصادر محلية في القرية، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت عدة منازل، عرف من أصحابها: سامي بهية، ومحمود يوسف، وتوفيق عيس، وسميح عبد الخليل، وجميعهم من عائلة قبها.
وأفاد عضو المجلس القروي توفيق قبها، بأن قوات الاحتلال داهمت القرية، وشرعت بأعمال تخريب بالممتلكات، واعتقلت أكثر من مئة عامل ونقلتهم إلى معسكر ريحان العسكري الجاثم فوق أراضي القرية.
بدوره، قال غسان قبها رئيس المجلس المحلي لقرية برطعة إن عملية الاعتقال تمت دون أي مبرر يذكر وبشكل بعيد عن كل القيم والمعاني الإنسانية، وتأتي في إطار محاربة لقمة العيش الفلسطينية بشكل ممنهج ومخطط له فهؤلاء جميعهم عمال عزل كل ما يسعون له تأمين حياة كريمة لهم ولأبنائهم.
واعتبر راغب أبو دياك مدير نادي الأسير في جنين أن ملاحقة العمال الفلسطينيين تأتي في إطار الهجمة الشرسة على أبناء الشعب الفلسطيني على كافة فئاته وشرائحه وبعيده كل البعد أن أمن حكومة الاحتلال المزعوم، وأضاف أن عملية الملاحقة والاعتقال تمت بصورة همجية.
وطالب أبو دياك المنظمات الدولية وخاصة منظمة العمل الدولية بالعمل على إلزام حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق الاتفاقيات الدولية الخاصة بالعمال وملاحقتها لتطبيقها، لافتاً إلى أن نادي الأسير يتابع منذ الصباح قضية اعتقالهم.

