ملفات خاصة » ملفات خاصة

بعد زعم الاحتلال إيجاد أثار فيه

توتر في باحات الأقصى بعد اقتحام المستوطنين له

27 آب / يونيو 2013 12:49

غزة - الرأي:

تشهد باحات المسجد الأقصى المبارك في هذه الأثناء أجواء مشحونة من التوتر والغضب  بعد اقتحام  مجموعة من المستوطنين المُقربين من عضو الكنيست المتطرف "موشيه فيجلن"، من جهة باب المغاربة وسط حراسات أمنية مشددة.

وكانت مجموعة المستوطنين دعت، أمس الأربعاء، إلى اقتحام جماعي وتدنيس للمسجد الأقصى صبيحة اليوم الخميس، تحت عنوان "الصعود الشهري لجبل الهيكل".

وقال أحد العاملين في الأقصى: "إن مجموعة صغيرة من المستوطنين اقتحمت الأقصى ضمت خمسة مستوطنين وسبع مستوطنات، ثم تلاها تجمع آخر ضم 15 مستوطناً تقدمهم المتطرف 'فيجلن'".

وتجمع المستوطنون عند ما يسمى "شمعدان الهيكل" بالقرب من حائط البراق قبالة المسجد الأقصى وأدوا صلوات "تلمودية"، ثم قدم "فيلجين" خطاباً قال فيه 'نتجمع بجانب الهيكل والشمعدان لنؤكد حقنا في الدخول إلى الهيكل والصلاة فيه'.

ووعد "فيجلين" المستوطنين بالعودة لاقتحام المسجد الأقصى قائلاً "أنا جئت أقف معكم اليوم ولم أدخل الهيكل ولكن سوف أدخله في الأيام القادمة لتأكيد سيطرة "إسرائيل" على هذا المكان".

من جهة أخرى، رفضت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ما ادعته سلطة الآثار "الإسرائيلية"،  بالعثور على مكتشفات أثرية مثل حجارة ومجوهرات وأختام في منطقة المسجد الأقصى المبارك، يعود تاريخها إلى ما سمّاه – زورا وبهتانا – فترة الهيكل الأول والثاني.

وبينت المؤسسة أن علماء آثار عالميين وحتى "إسرائيليين" أكدوا من خلال عمليات بحث وتنقيب حثيثة، عدم وجود معلومات أو آثار تشير إلى وجود هيكل أول أو ثانٍ في منطقة المسجد الأقصى ومحيطه، أو في مدينة القدس محذرا من تلك الأكاذيب.

 وشددت المؤسسة على أن العرب الكنعانيين هم أول من سكن وبنى القدس، وسموها يبوس  وعمروها وسكنوها دون انقطاع عبر آلاف السنين، فيما عاشت القدس الفترة الإسلامية على مدار أربعة عشر قرنا، أما العبرانيون أو “اليهود” فمكثوا فيها سنين كعابرين فقط .

وأوضحت مؤسسة الأقصى أن الاحتلال "الإسرائيلي" خاصة "سلطات الآثار" باتت تتبنى حملة من المنشورات والحملات الإعلامية وتعميم أخبار تشير إلى وجود "مكتشفات أثرية" في أنحاء القدس، وخاصة في جوار الأقصى، في محاولة منها لاختلاق تاريخ عبري موهوم في القدس.

وأكدت المؤسسة أن التاريخ الحقيقي واضح لا غبار عليه، وقد أثبت بالدليل القاطع أن المسجد الأقصى هو للمسلمين وحدهم وما دون ذلك يبقى أضغاث أحلام .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟