ملفات خاصة » ملفات خاصة

بينهم 30 امرأة

خلال يونيو .. الاحتلال يختطف 340 مواطناً و45 طفلاً

02 آب / يوليو 2013 12:40

غزة- الرأي

أفاد مركز أسري فلسطين للدراسات في تقريره الشهري حول الاعتقالات وأوضاع السجون أن الاحتلال نفذ  خلال شهر يونيو الماضي، أكثر من 247 عملية اقتحام للقرى والمدن والمخيمات والأحياء، في الضفة المحتلة والقدس وقطاع غزة.

 حيث اختطف خلالها ما يزيد عن 340 مواطناً فلسطينياً، عدد منهم لا يزال رهن الاعتقال بينما تم الإفراج عن الجزء الأخر بعد التحقيق معه لساعات أو أيام.

وأشار إلى أن مدينة الخليل تتقدم على باقي المدن بعدد المعتقلين حيث وصل عدد المواطنين الذين تم اعتقالهم من الخليل الشهر الماضي إلى 95 مواطن.

ولفت مركز أسرى أن من بين المعتقلين 45 طفلاً، وامرأة واحدة، وعدد من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال، وقيادات العمل الوطني،  والناشطين.

فيما اعتقل الاحتلال 8 مواطنين من قطاع غزة بينهم الصيادين "خضر مروان الصعيدي" (30 عاما)، و "حسن علي مراد" (28 عاما)، و6 آخرين بينهم طفلان اعتقلا  قرب الحدود الشرقية في  منطقة  كيسوفيم.

بينما اختطفت قوات الاحتلال الشاب "وائل حسن ابوريده" 32 عام من منطقة سيناء بالا راضى المصرية في عملية أمنية خاصة.

وبشأن اعتقال النواب،  اختطفت قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي عن محافظة رام الله "عبد الجابر فقهاء" 47 عاماً و حولته محكمة الاحتلال، للاعتقال الإداري لستة أشهر.

وأوضح المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن اعتقالات الاحتلال لم تستثنى أياً من شرائح المجتمع الفلسطيني فهي تطال النساء والأطفال والمسنين.

حيث اعتقل الاحتلال خلال حزيران 45 طفلاً ما دون الـ18 عاماً، أصغرهم الطفلين "إسماعيل ذياب الرجبي" من الخليل ويبلغ من العمر  10 أعوام فقط، تم اعتقاله بدعوى إلقاء الحجارة، وتم تحويله إلى مركز الشرطة "الإسرائيلية" القريب من الحرم الإبراهيمي.

والطفل " حسام عمر خليفة"  من بيت لحم ويبلغ من العمر  12 عاما فقط ، تم اعتقاله على احد الحواجز والاعتداء عليه بالضرب ونقله لمستشفى "هداسا" في مدينة القدس.

في حين طالت اعتقالات الاحتلال كبار السن أيضاً حيث اعتقل الاحتلال المسنان "علي فارس الدودة" ، 65 عاماً، بعد اقتحام منزله شمال مدينة  الخليل، والمسن محمد فتحي الجعبري، 55 عاماً، من الخليل، واستهدف كذلك المرضى ومن بينهم "وائل الشراونة" و"منجد السويطي الذين يعانيان من مشاكل في القلب.

وبين الأشقر، أن الاحتلال اعتقل الفتاة المقدسية سجى السويطي (16 عاماً) بحجة حملها للعلم الفلسطيني وسط القدس المحتلة.، والاعتداء عليها بالضرب والتحقيق معها ثم إطلاق سراحها .

فيما قررت محكمة الاحتلال في عوفر إبعاد الأسير إياد أبو فنون (32عاما) من بلدة بتير غرب بيت لحم إلى قطاع غزة لمدة عشرة أعوام، علماً أنه أسير محرر في صفقة وفاء الأحرار وأعاد الاحتلال اعتقاله بتاريخ 24 /4/2012. ، ولكن القرار لم ينفذ حتى الآن .

الاعتداء على الأسرى

وبين الأشقر أن سلطات الاحتلال واصلت سياسة الاعتداءات على الأسرى خلال حزيران الماضي، حيث اقتحمت الوحدات الخاصة التابعة لمصلحة السجون سجن النقب مرتين خلال أيام وقامت حملة تفتيشات واسعة وإتلاف أغراض الأسرى ومصادرة الأدوات الكهربائية بحجة إخفاء هواتف نقالة.

كذلك اقتحمت قوة خاصة  تسمى (اليماز ودورو) غرف الأسرى في سجن عسقلان وأجرت تفتيشات همجية استمرت لساعات طويلة وقامت بالعبث بمحتويات الأسرى وتخريبها والاعتداء عليهم بالضرب.

23 أسير

وأكد الأشقر أن أعداد الأسرى المضربين عن الطعام قد ارتفعت خلال الشهر الماضي إلى 23 أسيراً بعد انضمام عدد من الأسرى للإضراب المفتوح احتجاجاً على أوضاعهم القاسية، حيث لا يزال 5 أسرى أردنيين مضربين عن الطعام منذ الثاني من مايو الماضي، وفى مقدمتهم الأسير عبد الله البرغوتى.

بينما هناك 9 أسرى مضربين عن الطعام للمطالبة بوقف التجديد الإداري لهم وإطلاق سراحهم، وهناك 8 أسرى مستمرون في إضرابهم في سجن "ريمون" للمطالبة بنقلهم إلى السجون الشمالية لقربها من سكن عائلاتهم حتى يتمكن ذويهم من زيارتهم.

كما انضم الأسير عوض الصعيدى  من غزة إلى قائمة الأسرى المضربين احتجاجاً على استمرار عزله في الزنازين الانفرادية منذ أكثر من سنة.

وواصلت سلطات الاحتلال خلال الشهر الماضي سياسة الاعتقال الإداري والتمديد لمرات جديدة للأسرى الإداريين، حيث أصدرت محاكم الاحتلال قرارات إدارية جديدة بحق 25 أسيراً .

وطالب المركز الشعب الفلسطيني بضرورة استمرار فعاليات التضامن مع الأسرى، حتى تبقى قضيتهم حية وحاضرة، وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام ، الذين يتعرضون للموت في كل لحظة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟