ملفات خاصة » ملفات خاصة

بسبب إضرابهم عن الطعام

الأسرى الأردنيون بالكاد يسمعون ويتحدثون

04 آب / يوليو 2013 12:31

غزة- الرأي:

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن أوضاع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال منذ الثاني من مايو، تراجعت بشكل خطير خلال اليومين الماضيين، ليصبحوا بالكاد يستطيعون الحديث حيث لا يسمعهم من يجاورهم.

وقال المركز نقلاً عن شقيق الأسير الأردني المضرب عن الطعام منير مرعي، إن شقيقة يعيش هو والأسرى المضربين معه ظروفاً خطيرة جداً، وأنه لا يستبعد تلقى نبأ استشهاد أحدهم في أي لحظه لا قدر الله.

وأشار إلى أنه  تلقى اتصالاً هاتفياً من محامي الأسرى الأردنيين، أخبره فيها أنه اضطر إلى الاقتراب بشكل كبير جداً ووضع أذنه بالقرب من فم الأسرى المضربين ليتمكن من سماع صوتهم الذي يكاد أن لا  يسمع .

وأوضحت المركز، أن الأسرى الأردنيين وافقوا بعد ضغوطات من المحامى على تأجيل الدخول في الإضراب عن الطعام على الطريقة الايرلندية لخطورة حالتهم.

وأشار إلى أن أجساد الأسرى لا تقدر على تحمل تبعات هذا الإضراب والتي قد تنهار فجأة،  محتفظين بحقهم في التصعيد إذا لم يلمسوا تحرك رسمي جاد تجاههم.

وكان الأسرى الأردنيون المضربون عن الطعام أعلنوا عن عزمهم الأسبوع القادم خوض إضراباً عن الطعام على الطريقة الايرلندية، والذي يمتنع فيه الأسير عن كافة المدعمات باستثناء الماء، الأمر الذي قد يهدد حياتهم بشكل محقق خلال أيام.

وعد المدير الإعلامي للمركز  الباحث رياض الأشقر، أن فعاليات التضامن مع الأسرى الأردنيين باهته جداً وضعيفة ولا ترقى إلى حجم معاناتهم، وقد دخلوا في شهرهم الثالث من الإضراب المفتوح وحياتهم معرضة للخطر.

وجدد الأشقر مطالبه من الحكومة الأردنية التي لا تزال تمارس الصمت والخذلان لأسراها بالتدخل من أجل إنقاذ حياتهم من الموت المحقق، والضغط على الاحتلال للاستجابة لمطالبهم، والتي تعتبر قانونية ومشروعة حسب اتفاقية السلام الموقعة بين الاحتلال وحكومة الأردن.

وكان الأسرى الأردنيون بدأوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام للسماح لذويهم بزيارتهم، ونيل حريتهم، من 2/5/2013.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟