الضفة المحتلة-الرأي:
حذر نادي الأسير الفلسطيني من خطورة الوضع الصحي للأسرى المضربين عن الطعام وتحديداً مع شهر رمضان، مؤكداً أن الأوضاع الصحية لـ 16 أسيراً فلسطينياً وأردنياً تزداد سواءً مع استمرار إضرابهم عن الطعام.
وأكد النادي الاثنين في بيان تلقت الرأي نسخه منه أن وضع الأسرى الأردنيين المضربين عن الطعام في مستشفى "سوروكا" في تدهور مستمر، مع مرور أكثر من شهرين على إضرابهم المفتوح عن الطعام.
ولفت إلى أن جميع الأسرى الأردنيين يعانون من انخفاض في الوزن وانخفاض في مناسيب المعادن والأملاح وعدم اتزان في المشي، وعدد منهم يعاني من آلام شديدة في الصدر والمعدة.
وأوضح النادي في بيانه أن ما يجري بحق الأسرى المضربين داخل سجون الاحتلال ومستشفياته المدنية في غاية من الخطورة.
وأن من بين الأسرى المضربين الأسير أيمن حمدان من بيت لحم والمضرب عن الطعام منذ تاريخ 28 نيسان الماضي، وكذلك الأسير عماد البطران المضرب منذ تاريخ السابع من أيار، إضافة إلى خمس أسرى أردنيين.
وهم الأسير عبد الله البرغوثي، محمد الريماوي، حمزة الدباس، علاء حماد، منير مرعي، إضافة إلى عدد من الأسرى الإداريين وهم كل من الأسير أيمن اطبيش، عادل حريبات من الخليل منذ تاريخ 23 أيار.
وأفاد البيان أنه ومنذ أن نقل الأسرى الأردنيين إلى المستشفى وهم يرقدون على أسرة المرض مكبلين بالقدم اليمنى واليد اليسرى ولا يسمح لهم بأداء الصلاة إلا وهم مكبلين، وتتعمد إدارة السجون عزلهم بتاتاً عن العالم الخارجي وكذلك السجانون في تناول الأطعمة داخل غرفهم.
فيما يواصل الأسير إياد أبو خضير من غزة إضرابه احتجاجا على تهديد سلطات الاحتلال بإبعاده بعد أن أنهى محكومتيه بذريعة عدم امتلاكه هوية، إضافة إلى الأسير خالد الحروب والمضرب عن الطعام، مطالباً بجمعه مع شقيقه الأسير يونس الحروب والأسير عوض الصعيدي المضرب عن الطعام للمطالبة بإنهاء عزله.
يشار إلى أن نادي الأسير دعا إلى التحرك الشعبي دعما للأسرى المضربين والمرضى في السجون، في ظل الإهمال الشعبي بحقهم.

