القدس المحتلة- الرأي
قالت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث إن مجموعات "إسرائيلية" اقتحمت المسجد الأقصى ودنسته من جهة باب المغاربة، مبينةً أنَ اقتحامات المسجد الأقصى تتوالى منذ ساعات الصباح.
وأوضحت المؤسسة في بيان تلقت "الرأي" نسخة عنه الاثنين، أن نحو 200 من أطفال المستوطنين والمتطرفين اليهودي اقتحموا ودنسوا المسجد الأقصى صباح الاثنين، وسط حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال.
وسادت حالة من الغضب الشديد بين المصلين وطلاب العلم المنتشرين في المسجد الأقصى، والذين تعالت أصواتهم بالتكبير، تعبيرا عن رفضهم لهذا الانتهاك لحرمة المسجد الأقصى.
واستنكرت تشديد الاحتلال من تواجدها حول مصاطب العلم في المسجد، لافتة إلى أن المجموعة الأولى والثانية التي اقتحمت الأقصى صباحاً هي مجموعة من المستوطنين، تبعها اقتحام من مجموعتين من أطفال المستوطنين برفقة والديهم ومرشدين.
وبين أن المجموعة الرابعة فكانت من شباب يهود من الذكور والإناث تتقدمهم جندية ترتدي الزي العسكري اقتحموا الأقصى بلباس فاضح، وقاموا بحركات مشينة، حيث تعالت أصواتهم بالضحك والكلمات الساخرة، وقاموا بتصوير أنفسهم بوضعيات غير لائقة.
في ذات السياق، اعتدى متطرفون "إسرائيليون"" ظهر الاثنين، على شبان مقدسيين في بلدة جبل الزيتون، ما أدى لإصابة اثنين منهم بجروح طفيفة.
وأفادت الناطقة بلسان الشرطة "الإسرائيلية" للإعلام العربي لوبا السمري، أن عدداً من المتطرفين "الإسرائيليين" نصبوا خيمة قرب مقبرة "جبل الزيتون" العربية، وذلك إحياء لذكرى ما يزعمونه بـ "خراب الهيكل"، وقاموا بالاعتداء على الفلسطينيين المتواجدين في المنطقة.

