ملفات خاصة » ملفات خاصة

توقف عمل الأنفاق يشل دخل الأسر الغزية

15 آب / يوليو 2013 12:48

منطقة الأنفاق - أرشيف -
منطقة الأنفاق - أرشيف -

خان يونس - الرأي- فرج العقاد

تعاني العديد من الأسر الفلسطينية في قطاع غزة التي يعمل أبناؤها في الأنفاق الحدودية مع مصر من توقف العمل فيها، وذلك بعد التغيرات السياسية التي تشهدها الساحة المصرية.

ورغم الخطورة الكبيرة التي تواجه العاملين في الأنفاق، والانهيارات المفاجئة التي تحدث وتقتل من بداخلها، داخل النفق والظروف غير الصحية التي يعملون فيها، إلا أنهم يجدون أنفسهم مضطرين  لذلك تلبيةً للمصلحة التي تفرض نفسها بقوة.

عبد الكريم النجار شاب من سكان حى المواصي بمدينة خانيونس، وأحد العاملين في الأنفاق الحدودية يفتقر حالياً لمصدر دخلٍ يعيل به عائلته، في ظل الإغلاق المستمر للأنفاق.

يقول النجار لـ "الرأي": "بعد أن توقف العمل في الأنفاق أصبحت بدون عمل، ولا أدري كيف سأصرف على أولادى الصغار وألبي مطالبهم واحتياجاتهم كغيرهم من الأطفال مع حلول شهر رمضان واقتراب العيد".

ويؤكد النجار، وقد تسلّخت يداه من شدة العمل وصعوبته، أن توقف العمل بالأنفاق سيؤدي إلى أضرار كبيرة في جميع القطاعات الإنتاجية التي تعتمد في عملها على توريد مواد الخام عبرها، كما يقع الضرر على العاملين فيها كونهم يعيلون أسرهم.

ويشتكي النجار من  توقف عمله المفاجئ وعدم قدرته على تلبية احتياجات أسرته المكونه من ثلاثة صغار، مشيراً إلى احتياجه الشديد لحليب الأطفال واللوازم الأساسية لهم.

كما يطالب النجار بالسماح بإدخال البضائع والمستلزمات الضرورية للسكان عبر الأنفاق، لما فيه من مصلحة وطنية فضلا عن تشغليها للمئات من الأيدي العاملة وستر بيوتها.

وشهد العمل بالأنفاق شللاً تاماً، بعد أن قررت السلطات المصرية وقف العمل بها، وقيام الجيش المصري باستخدام آلياته لهدمها، في خطوةٍ تتجه نحو تشديد الحصار المفروض منذ عهد الرئيس المخلوع مبارك.

وتعد معاناة النجار نموذجا لمئات الشباب العاملين في الأنفاق الحدودية التي تربط جنوب قطاع غزة ومصر، وتزود القطاع بالوقود وكل المتطلبات الأساسية للسكان المحاصرين منذ سنوات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟