أخبار » تقارير

القطايف.. فاكهة رمضان تفرض التميز والابتكار بين التجار

18 آب / يوليو 2013 02:09

غزة – عمر عوض - الرأي

تُعد القطايف من الحلويات الشعبية التي تتزين بها الجلسات الرمضانية بعد الإفطار، حيث باتت طبقاً رئيسياً من حياة أهل غزة فيما يتعلق بالطعام والمأكولات، لما لها شعبية خاصة في هذا الشهر.

ويتنافس بائعو القطايف فيما بينهم لجذب الزبائن لشرائها، حيث ارتبطت مهنة بيعها ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان المبارك.

ونجح حسني أبو عيطة الذي يمتهن بيع القطايف منذ سنوات في صناعة آلة معدنية لسكب القطائف، بحثاً عن الراحة وهرباً من حرارة الفرن، مؤكداً أن نجاح الفكرة أخذ وقتاً طويلاً وتجسدت على أرض بعد أربعة محاولات فاشلة.

وبين أبو عيطة  في حديث لـ "الرأي" حرصه على جذب المواطنين من خلال اختراعه الجديد الذي يميزه بين التجار.

وقال:" سكب القطايف على الفرن يأخذ جهداً كبيراً، وهو ما شجعني للبحث عن طريقة مريحة وسريعة تلبي حاجات المشترين ".

وأوضح أنه استعان بحديد "الاستل ستيل" غير القابل للصدأ، وأدوات بلاستيكية لصناعة آلة السكب.

وفي الوقت الذي كان فيه الغزيون يستعدون لاستقبال شهر رمضان، كان محمد مديريس يستعد لموسم جديد لبيع القطايف الذي ارتبط ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان المبارك.

وقال مديريس في حديث لـ"الرأي" :" تعد القطايف فاكهة رمضان، ونستعد لها قبل رمضان بعشرة أيام، حيث نحرص على تجهيز الأفران والفروش وكافة الأدوات الأخرى التي تحتاجها المهنة ".

وأشار مديريس إلى إقبال المواطنين على شراء القطايف بأطعمة مختلفة، منوهاً أن منهم من يريدها على شكل عصافير، أو يتناولها وحشوة بالتمر، أو القشطة، أو المكسرات.

وفي رمضان يقبل الفلسطينيون على صناعة تلك الحلوى ويتفنن بها؛ فهي من المهن الموسمية ومصدر رزق للعديد من العائلات إذ لا يوجد عليها إقبال سوى في شهر رمضان.

وتعد القطايف من أكثر الحلويات الرمضانية شهرة بين الناس لما تتميز فيه من سهولة الصنع وقلة ثمنها، ولها أحجام وأشكال متعددة، كالحجم الصغير الذي يطلق عليه "العصافير، ومنها المحشو بالمكسرات والتمر واللبن.

تصوير/ عبد الحكيم أبو رياش

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟