القدس المحتلة – الرأي:
قالت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" إن المؤسسة "الإسرائيلية" الرسمية، باتت تكثف نشاطها في قضية القدس والمسجد الأقصى وما تطلق عليه "الهيكل المزعوم"، عبر نشاطات وحملات متعددة، كان أخرها برنامج تلفزيوني لرئيس حكومة الاحتلال "نتياهو" يدعي من خلاله تقديم شروحاً عن الهيكل المزعوم.
ودللت المؤسسة في بيان صحفي الخميس على ذلك، بما نشر من حملات إعلامية عالمية، ترويجية سياحية يقودها "نتنياهو" في الأشهر الأخيرة، عبر تصوير حلقات لبرنامج تلفزيوني أمريكي مشهور يحمل أسم ” قناة السفر “- travel channel- يشكل فيها "نتنياهو" الشخصية المركزية حيث يقدم شروحاً للرواية "الإسرائيلية" المزعومة.
وأشارت المؤسسة في بيانها إلى أن البرنامج صور في أخر حلقة بثت له، نفق الجدار الغربي من الأقصى، حيث يمتد نحو 500متر أسفل الأقصى، ومحيطه الملاصق من منطقة باب المغاربة وحتى المدرسة العمرية ،أسفل الجدار الشمالي للمسجد الأقصى.
كما وتضمنت الحلقة المذكورة شروحا عن الهيكل "المزعوم"، علما ان "نتنياهو" هو من قام في فترة حكومته الأولى عام 1996 بفتح المخرج الرئيسي للأنفاق أسفل الأقصى من الجهة الشمالية، الأمر الذي تبعه ردة فعل قوية من الفلسطينيين بما عرف بـ"هبة النفق"، حيث راح ضحية الأحداث واعتداءات الاحتلال، عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
وأكدت المؤسسة أن ما يقوم به "نتياهو" يؤكد بشكل مباشر وغير مباشر، أن الحملات والاقتحامات التي يقوم بها وزرائه ونوابه للأقصى وتصريحاتهم حول تقسيمه وتسريع بناء الهيكل "المزعوم" هو من يدعمها ويقف ورائها.
ولفتت المؤسسة إلى أن الاحتلال يرصد ميزانيات ضخمة لتنفيذ مشاريع عملاقة لتهويد القدس واستهداف المسجد الأقصى ومحيطه القريب ، الأمر الذي يتطلب موقفا وحراكا إسلاميا على أعلى مستوى من أجل الوقوف ضد مخططات الاحتلال واعتداءاته.

