القدس المحتلة- الرأي:
كشفت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان، عن قيام نيابة الاحتلال العسكرية بتوجيه تهمة للأسير المعزول في سجن "إيشل" ضرار أبو سيسي زعمت بها قيامه بتطوير "صواريخ بعيدة المدى "بهدف قتل أكبر عدد من "الإسرائيليين".
وأشار الباحث في المؤسسة الحقوقية أحمد البيتاوي في بيانٍ للمؤسسة الأربعاء، إلى عدم وجود أية صفقات في ملف الأسير أبو سيسي، كون التهم الموجهة إليه جديدة ولا يوجد أسبقيات مشابه لدى محاكم الاحتلال.
وأوضح أن النيابة "الإسرائيلية" وجهت للأسير أبو سيسي تهم من نوع خاص، زعمت أن أهمها تطوير منظومة صواريخ بعيدة المدى قادرة على قتل أعداد كبيرة من "الاسرائيلين" (وفقًا للراوية الإسرائيلية).
ولفت إلى أن النيابة اتهمت أبو سيسي أيضًا بتلقي تدريبات خاصة حول كيفية تطوير قوة دفع الصواريخ ذاتيًا على يد أحد الخبراء الأوكرانيين.
وذكر البيتاوي أن القاضية "الإسرائيلية" توعدت أبو سيسي في آخر جلسات محاكمته بالتعامل مع ملفه بلا رحمة، وتوقعت صدور حكم عالٍ بحقه يصل إلى عشرات السنوات، وقالت: "أنت شخص خطير جدًا على أمن "إسرائيل" وتستحق المكوث في السجن أطول مدة ممكنة".
وتوقع البيتاوي أن تأخذ محاكمة أبو سيسي وقتًا طويلاً وأن يتم تأجيلها عدة مرات قبل أن يصدر الحكم النهائي بسبب وجود تفاصيل كثيرة في ملفه وعدم استناد المحكمة على أية قضايا سابقة مشابه.
ومن المقرر أن يُعرض السيسي منتصف سبتمبر المقبل على المحكمة الصهيونية للنظر في قضيته ومن المتوقع تأجيلها حتى إشعار آخر، كما سيُعرض السيسي غد الخميس على المحكمة العليا الصهيونية للنظر في استئناف تقدم به محاميه للطعن في عزله الانفرادي.
ويعد أبو سيسي الأسير الوحيد المعزول في سجون الإحتلال بعد خروج الأسير عوض الله الصعيدي، ولا يوجد أي أسير معزول بقرار من جهاز "الشاباك" سوى أبو سيسي الذي يجدد عزله الانفرادي كل ست شهور من خلال محاكمة صورية.

