فلسطين المحتلة - الرأي
كشف تقرير تفاصيل اختطاف واعتقال الأسير الفلسطيني وائل حسين فهيد أبو ريدة 35 عاما من سكان خانيونس في قطاع غزة، والذي جرى اعتقاله يوم 21/6/2013، يقبع الآن في سجن عسقلان ، ويعاني من إصابة بالرجل وكسر في الفقرة الرابعة قبل اعتقاله.
وأفاد الأسير أبو ريدة للمحامي الذي زاره بالسجن أنه تم اختطافه من سيناء حيث كان قد سافر من غزة إلى مصر من أجل علاج ابنه الذي يعاني من ضمور في المخ ويبلغ من العمر عام واحد حيث من المفترض أن يعالج ابنه في إحدى مستشفيات القاهرة.
وقال أبو ريدة في إفادته إنه مكث مع ابنه أسبوعا في القاهرة، وأثناء ذلك اتصل به احد الأشخاص الذين يعرفهم بالاسم وكان قد تعرف عليه أثناء خروجه من معبر رفح باتجاه مصر، وهو سائق سيارة وطلب منه أن يحضر إلى منزله في سيناء وأنه لبى الدعوة، وعند وصوله إلى بيته كان عدة أشخاص آخرين موجودين بالمنزل، وبعد تقديم مشروب العصير له ذهب في نوم عميق حيث كان قد وضعت حبوب المنوم في العصير، ولما استفاق وجد نفسه في مركز تحقيق إسرائيلي، موضحا أن السائق المذكور كان واضحا انه عميل "لإسرائيل" وانه أوقعه في الكمين.
وفي سياق آخر تدهور الوضع الصحي لعدد من الأسرى وهم: عثمان إبراهيم اسعد يونس 36 عاما، سكان مدينة قلقيلية ، محكوم 4 مؤبدات منذ عام 2003، حيث يعاني من مشاكل صحية عديدة تتمثل في بتر أصابع يده اليسرى من قبل الاعتقال ومشاكل بالمعدة والأمعاء، وقد تم استئصال جزء من المعدة والأمعاء نتيجة إصابة قد تعرض لها قبل الاعتقال.
وقال الأسير يونس من سجن عسقلان انه ظهرت عليه أعراض جديدة قبل عدة شهور وهي ورم في منطقة الحلق، وأن الدواء الذي يأخذه عبارة عن مسكنات للآلام ولم يستفد منه.
اما الاسير احمد سلمي سلامة 39 عاما، سكان قلقيلية محكوم 24 عام، يعاني من إعاقة بيده اليمنى نتيجة الإصابة بعياري قبل اعتقاله ولم يتم تقديم العلاج اللازم له منذ سنوات مما قاده إلى تقديم شكوى ضد إدارة السجون وأطبائها بسبب التقصير بعلاجه.
وناشد الاسير سلامة عبر المحامي عامر أبو حمدية الصليب الأحمر والمؤسسات التدخل لأجل تقديم العلاج له وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

