رام الله - الرأي
دعا نادي الأسير الفلسطيني مؤسسة الصليب الأحمر الدولي إلى أخذ دورها الحقيقي والمستند إلى الاتفاقيات والمواثيق الدولية، وخاصة اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة، وذلك من خلال الإشراف الطبي المباشر على وضع الأسرى وخاصة المرضى منهم.
وقال أمين سر النادي راغب أبو دياك في تصريح له، الاثنين،: "على ضوء النتائج الأخيرة أصبحت حياة الأسرى مهددة بناقوس الخطر الحقيقي، لم تعد حكومة الاحتلال وما ينبثق عنها من أجهزة تشريعية وقضائية وتنفيذية، بما في ذلك مديرية السجون، مؤهلة لإبقاء هؤلاء الأسرى تحت سيطرتها ومسؤوليتها".
وأضاف: "آن الأوان في ظل انعدام الثقة مع تلك الحكومة إلى أدنى مستوياتها للإشراف الطبي والمسؤولية المطلقة عن هؤلاء الأسرى من قبل جهة دولية محايدة".
وفي السياق، ناشدت عائلة الأسير طيب حوشية الصليب الأحمر الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي من أجل توفير العلاج اللازم له.
ويعاني الأسير حوشية (19 عامًا) المعتقل منذ أيام من حساسية في الصدر والجسم بأكمله، ولديه نقص في إحدى رجليه.
ويذكر ان الأسير والبالغ من العمر تسعة عشر عاما والمعتقل منذ أيام يعانى من الحساسية في الصدر والجسم بأكمله ولديه نقص في إحدى رجليه.
وقال والد الأسير: "طالبنا قوة الجيش و"الشين بيت" التي اعتقلت ابني بضرورة إعطائه العلاج اللازم الذي يتلقاه، إلا أنهم رفضوا الطلب دون مبرر".
واعتبر أن الطريقة الهمجية التي نفذت بها عملية الاعتقال والتي شملت العبث والتفتيش لمحتويات المنزل بصورة غير حضارية، وكذلك مصادرة الأجهزة الخلوية.
وأشار إلى أن تلك التصرفات غير مبررة ولا يفترض أن تبدر من دولة تدّعي الديمقراطية وهي بعيدة عنها كل البعد. ش

