أخبار » تقارير

المتنزهات جنة الأطفال في أيام العيد

09 آب / أغسطس 2013 03:46

غزة- الرأي- ميسرة شعبان

منذ يوم الخميس أي في اليوم الأول لعيد  الفطر السعيد، ازدحمت المنتزهات في جميع مناطق قطاع غزة بمئات الزوار بشكل جماعي وفردي  وخاصة الأطفال.

وتحتار غالبية الأسر الغزية في اختيار المتنزهات والملاهي لقضاء عطلة العيد، ليس لتنوعها وجمال معالمها، وإنما لقلتها وغياب الاهتمام المرجو بها، فيما يتنزه بعض الأطفال على المراجيح التي نصبت أمام منازلهم كونها تناسب عيديتهم الصغيرة.

الطفل إبراهيم زقوت(5 سنوات)، من  مخيم النصيرات  وجد في اللعب على أرجوحة نصبت قبالة منزله، ما انتظره طوال شهرين، منذ انتهاء عطلة روضته.

وقال زقوت لـ "الرأي": بعد  انتهاء دوري في الأرجوحة، جئت مع أشقائي وأصدقائي لقضاء وقت ممتع في العيد.

وأضاف أنه "طلب من  والده  الذهاب للعب على الأرجوحة، رغم أنه يتمنى اللعب في مدينة الملاهي، لكنها بعيدة عن منزلهم ولا يملكون النقود الكافية لدخولها أو دفع ثمن التذاكر لمختلف الألعاب داخلها".

وشاطرته سارة شقيقته الكبرى الرأي قائلةً: "إننا نريد أن  نلهو ونلعب متى شئنا وأينما أردنا دون أن ندفع ما جمعناه في العيد من نقود قليلة من أخوالنا وأعمامنا ثمنا للساندويتشا والعصائر كأقراننا الأغنياء"، لافتة إلى أنهم يدخرونها لشراء مستلزماتهم المدرسية وما ينقصهم من احتياجات.

وأضافت زقوت أن مدن الملاهي الموجودة في قطاع غزة مثل "شارم بارك" و"كريزي ووتر" في جنوب مدينة غزة و"أصداء" في خان يونس و"بيسان" شمال القطاع وكذلك حدائق الحيوانات كلها ذات أسعار باهظة، باستثناء المنتزهات والساحات العامة في الشوارع.

ويحتوي قطاع غزة الذي يقطنه قرابة 1.8 مليون نسمة يتوزعون على خمس محافظات، على عدد نادر من المتنزهات والحدائق العامة والملاهي وأماكن الترفيه والألعاب نتيجة اكتظاظ غالبية مناطقه بالتجمعات السكانية.

وتعد هذه المتنزهات والحدائق العامة ملاذاً للمئات من الباعة المتجولين الذين يعرضون أصنافاً وألواناً من المأكولات كالمشاوي وساندويتشات الفلافل والكبدة، بالإضافة إلى الألعاب الصغيرة كالبلالين والحلوى وغير ذلك، لتكون في متناول أيادي الأطفال جميعهم.

تصوير/ عطية درويش


متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟