القدس المحتلة – الرأي:
قالت "مؤسسة الأقصى" إن الاحتلال الصهيوني، منذ انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر، أي منذ الأسبوع الماضي يحاول العودة إلى مسار الاقتحامات والتدنيس شبه اليومية للمسجد الأقصى.
وأوضحت المؤسسة في بيان أمس الاثنين، أن الاقتحام الأخير منذ الأحد وإلى اليوم ما عدا يومي الجمعة والسبت، وصل عدد المشاركين فيه لعشرات المستوطنين والسياح الأجانب، لافتة إلى أنه في بعض الأيام تكون اقتحامات متزامنة من المستوطنين وعناصر المخابرات والجنود بلباسهم العسكري.
وأشارت إلى أن عدد المقتحمين منذ الأحد 11/8/2013، وحتى صباح يوم الاثنين وصل لنحو 300 صهيونياً، قاموا بتدنيس المسجد الأقصى، بالإضافة إلى مئات السياح الأجانب الذين يقتحمون الأقصى دون مراعاة حرمة المسجد المقدس، وذلك بحراسة وتشجيع من قبل القوات الخاصة.
وأكدت المؤسسة أن أذرع الاحتلال الإسرائيلي تهيئ الأجواء في هذه الأيام الأخيرة ميدانياً وإعلامياً لموجة من الاقتحامات الجماعية مطلع الشهر القادم، خاصة بعد عقد جلسة خاصة في الكنيست الصهيوني الأسبوع الماضي خلصت إلى الاستعداد لتوفير كل السبل من اجل توفير اقتحام لأكبر عدد من المستوطنين للمسجد.
وكانت قيادات الاحتلال تعهدت لمستوطنيها بتسهيل اقتحامهم للأقصى خلال ما يسمى بـ"أعياد السنة العبرية" يوم 5 أيلول ، ويليه ما يسمى بـ"يوم الغفران" بتاريخ 15 أيلول ، ثم عيد العرش في 19 أيلول، ويستمر لعدة أيام.
ودعت المؤسسة إلى ضرورة تكثيف شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك، واعتماد الرباط الدائم والباكر اليومي كوسيلة لتواجد أكبر عدد من المصلين والمرابطين في الأقصى، بهدف حفظه من مخططات الاحتلال الصهيوني.

