القدس المحتلة - الرأي
حذر مفتي القدس وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين، في الآونة الاخيرة من عواقب قيام الكنيست الصهيوني بمناقشة فتح بوابات المسجد الأقصى المبارك أمام المتطرفين اليهود.
وأكد حسين، في تصريح لموقع "فلسطينيو 48"، أن ذلك يأتي في ظل زيادة حجم الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين مؤخراً، مما ينذر بعواقب وخيمة.
وقال حسين: «إن هذه السلطات التي تحمي الجماعات المتطرفة وترعاها هي نفسها التي تمنع المسلمين من حرية العبادة والوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.»
وبيّن أن عملية المس بالمسجد الأقصى المبارك لم تتوقف، وأن من آخر سيناريوهاتها فتح بوابات المسجد الأقصى المبارك أمام المتطرفين اليهود مما يستدعي تحرك عربي إسلامي ودولي عاجل، لوقف مسلسل انتهاك حرية العبادة والقوانين والأعراف الدولية والشرائع السماوية.
ونوه إلى أن سلطات الاحتلال تستغل انشغال العالم العربي بشؤونه الداخلية لتمرير مخططاتها التي تتزامن مع الذكرى السنوية لحريق المسجد الأقصى المبارك بتاريخ 21/8/1969م، داعياً سماحته المسلمين إلى ضرورة شد الرحال للرباط في المسجد الأقصى المبارك وإعماره.
ومن ناحية أخرى، أدان المفتي مواصلة سلطات الاحتلال بناء مزيد من المستوطنات في القدس والضفة الغربية، بما يتناقض مع زعم البحث عن السلام في هذه المنطقة المتوترة من العالم.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا السرطان الاستيطاني، مناشداً العالم التدخل لوقف هذا الإجرام بحق المواطن الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

