غزة-الرأي:
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات رفض قيادة الأسرى في السجون العرض الذي قدمته سلطات الاحتلال الصهيوني لها، لإنهاء معاناة العزل للأسير ضرار أبو سيسي، وذلك خلال الاجتماع الذي جرى أمس بناء على رغبة الإدارة.
وأوضح المدير الإعلامي للمركز، الباحث رياض الأشقر، أن مجموعة من الأسرى كانت بصدد الشروع في إضراب مفتوح عن الطعام، يوم أمس الأحد، كمقدمة لالتحاق أعداد أخرى من الأسرى في إضراب نخبوي للمطالبة بإنهاء مأساة العزل الانفرادي للأسير أبو سيسي.
وأكد الأشقر رفض قيادة الأسرى إعطاء إدارة مصلحة السجون مهلة إضافية مدتها أسبوع كامل لدراسة حالة الأسير أبو سيسي والمساهمة في حل مشكلته كما قالت، وإعطائهم فرصة ليوم واحد فقط وهو يوم أمس الأحد للتحاور.
وبيّن مطلب قيادة الأسرى مع مسئولي إدارة مصلحة السجون خلال الاجتماع بإنهاء عزل أبو سيسي نهائيا وإعادته إلى غرف الأسرى في إيشل أو أي سجن آخر، بناء على اتفاق الكرامة الذي انتهت بموجبه قضية العزل الانفرادي، ولم يتبقَ سوى الأسير أبو سيسي في العزل، الأمر الذي قوبل بالرفض من قبل الإدارة.
وفي المقابل، عرضت الإدارة على الأسرى حلاً توافقيا يفيد بإخراج أبو سيسي من العزل في سجن إيشل، ونقله إلى سجن منفرد أفضل حالاً، كحل وسط لحين التوصل إلى حل نهائي في قضيته، إلا أن الأسرى رفضوا هذا الحل، وأصروا على ضرورة إعادته إلى غرف الأسرى.
وبناءً عليه، قرر الأسرى بدء إضرابهم النخبوي المفتوح عن الطعام حتى تنتهي معاناة زميلهم أبو سيسي، مع تمديد المفاوضات مع الاحتلال لهذا اليوم الاثنين، في محاولة لاستكمال المشاورات داخل الحركة الأسيرة.
ولفت الأشقر إلى أن الإضراب سيبدأه بمجموعة صغيرة من الأسرى في سجن إيشل تقدر ب 8 أسرى، ثم سيتصاعد ليشمل أعداداً أخرى من الأسرى، كما سينفذ الأسرى عدد من الخطوات التصعيدية تزامنا مع الإضراب المفتوح، حتى تستجيب سلطات الاحتلال لمطالب الأسرى.
ودعا المركز أبناء الشعب الفلسطيني إلى ضرورة التفاعل مع قضية الأسرى وإعادة الاعتبار لها، خاصةً الأسرى المضربين عن الطعام الذين يتعرضون للموت البطيء في سجون الاحتلال.

