الضفة الغربية – الرأي:
ذكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن 14 أسيراً فلسطينياً من الداخل الفلسطيني المحتل معتقلين قبل توقيع اتفاقية "أوسلو" ولم يخرجوا ضمن أي صفقة تبادل.
وقال مدير المركز فؤاد الخفش: "إن هؤلاء الأسرى هم الأكثر معاناة من إهمال الجانب الرسمي الفلسطيني الإفراج عن أي منهم خلال 20 عام من توقيع إتفاقية أوسلو".
ونوه إلى أن الاحتلال تعامل بازدواجية مع موضوع أسرى الداخل رغم أنهم يحملون الجنسية الصهيونية إلا أنها ترفض إعطاء هؤلاء الأسرى حقوقهم كما هو حال الأسرى الجنائيين من اليهود، كما يرفض أن يطالب أي جانب بالإفراج عنهم على اعتبارهم مواطنون صهانية.
وأفاد أن أقدم هؤلاء الأسرى على الاطلاق هو الأسير كريم يونس المعتقل منذ 6/1/1983، ويليه الأسير ماهر يونس والمعتقل في 18/1/1983 والذان يعتبران عمداء الأسرى.
ونوه إلى أن 13 أسيراً من أصل 14 أسيراً من الداخل محكومون بالمؤبد، وأن أسيراً واحداً فقط محكوم بـ 25 عاماً وهو الأسير سمير السرساوي.
وتحدث الخفش عن أربعة أسرى معتقلين خلال عام 1986 وهم من بلدة باقة الغربية في الداخل المحتل وهم: إبراهيم أبو مخ، ورشدي أبو مخ، ووليد أبو دقة، وإبراهيم بيادسة والأسير أحمد أبو جابر معتقل منذ عام 1987 من كفر قاسم والأسير بشير الخطيب ومحمود جبارين، وسمير سرساوي معتقلين منذ عام 1988، وهناك أربعة معتقلين منذ عام 1992 وهم إبراهيم غبارية، ومحمد غبارية، ويحيى غبارية، ومحمد جبارين.
وطالب الخفش أن يكون أسرى القدس والداخل ضمن سلم الأولويات لدى الفصائل والقيادة الفلسطينية، فهم من أكدوا على وحدة التراب الفلسطيني من الشمال للجنوب، حسب قوله.

