رام الله- الرأي:
أكدت صحيفة "معاريف" العبرية أن الانتفاضة ضد سلطة رام الله باتت وشيكة للغاية، بعد تصاعد ظاهرة إطلاق النار على رجال الأمن الفلسطينيين من قبل نشطاء "فتح".
وزعمت الحصيفة، في تقريرها المعنون بـ "انتفاضة داخلية ضد السلطة الفلسطينية": "يوجد في الضفة الغربية الآلاف من البنادق والعبوات الناسفة بحوزة فلسطينيين ليسوا جزءاً من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، ومعظمهم نشطاء في تنظيم فتح أو أعضاء في حركة حماس".
وتابعت: "كان هذا السلاح يستخدم بشكل حصري ضد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين"، زاعمة أن هذا السلاح بات يستخدم الآن في الصراعات الداخلية الفلسطينية".
وأوضحت الصحيفة أن المواجهة العلنية بين القوات الأمنية الفلسطينية ونشطاء حركة "فتح" تزايدت في الفترة الأخيرة.
وبينت أن آخرها كان قبل حوالي أسبوع حينما تعرضت قوة من الشرطة لإطلاق النار والرشق بالزجاجات الحارقة، عندما حاولت اعتقال أحد نشطاء "فتح" في مخيم عسكر بنابلس، قبل أن تقتله.

