القدس المحتلة - الرأي:
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني 15 مقدسياً وأصابت العشرات بالرصاص المطاطي وحالات من الاختناق، خلال اقتحامها لباحات المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة الجمعة ظهر اليوم.
وقال مركز معلومات وادي حلوا – سلوان أن جنود الاحتلال اعتقلوا المقدسيين خلال خروجهم من أبواب المسجد الأقصى، وعرف من بين المعتقلين، أحمد الفاخوري 18 عاما، لؤي النتشة، عرفات الفاخوري، علماً أنهم اعتقلوا من باب السلسلة، كما تم اعتقال 7 من باب حطة، والشاب هيثم دياب.
وأفادت طواقم الإسعاف أن العشرات من المواطنين (الرجال والنساء والأطفال) أصيبوا بحالات اختناق شديدة خلال محاصرتهم بالمسجد القبلي قدم لهم العلاج في المكان، وسجل إصابة أكثر من 60 مواطنا قدمت لهم العلاج في عيادات الإسعاف بالأقصى، وتم تحويل 5 منها من خلال سيارات الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى المقاصد.
ومن بين المصابين 20 بالأعيرة المطاطية بأنحاء مختلفة بالجسم، كما أصيب 30 مواطناً بحالات اختناق قدمت لهم العلاجات اللازمة، إضافة إلى إصابة 5 مواطنين بالقنابل الصوتية.
واستهدف القوات الصهيونية اليوم طواقم المسعفين والصحفيين وأصيب عدد منهم بالأعيرة المطاطية، وهم: المصور الصحفي سليمان خضر، والمسعف وسام حمودة ، والمسعف فؤاد عبيد، والمسعف تحدي الطوخلي، وكانت الإصابات بالفخد والكتف والساق، كما أصيبت امرأة بشظايا قنابل صوتية في أعلى وجهها، وامرأة أخرى بقنبلة صوتية بالصدر.
واقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني بعد انتهاء صلاة الجمعة المسجد الأقصى المبارك، عبر بابي السلسلة والمغاربة وألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بشكل عشوائي في ساحاته.
وأصيب العشرات من المصلين من الرجال والنساء والأطفال بحالات اختناق، خلال محاصرتهم بالمسجد القبلي ورشهم بغاز الفلفل السام سريع الانتشار، كما أصيب عدد آخر برضوض بعد الاعتداء عليهم بالهراوات.
وأفاد المصلون أن قوات الاحتلال (الوحدات الخاصة، والقناصة، والمستعربين، والشرطة) انتشرت في ساحات ورحاب الأقصى بالكامل، وتمركزت على سطح الصخرة والمصلى المرواني، وعلى أبواب المسجد القبلي، وخلال ذلك قامت برش غاز الفلفل من أبوابه على المصلين، واعتدت على المصلين عامة بالضرب بالهراوات وبدفعهم ، حيث منعتهم بالتواجد في ساحات الأقصى.
كما اعتدت على الصحفيين والمسعفين خلال أداء عملهم في رحاب المسجد الأقصى وأصيب المصور الصحفي سليمان خضر برصاصة مطاطية، والمسعف وسام حمودة.
وخلال انسحاب القوات الصهيونية من ساحات الأقصى وفك السلاسل الحديدية عن بوابات المسجد القبلي، وخروج العشرات من المصلين منه قامت القوات بإلقاء الأعيرة المطاطية باتجاه المواطنين مما أدى إلى وقوع إصابات بجروح بشظايا القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية.

