القدس المحتلة – الرأي:
مددت محاكم الاحتلال توقيف خمسة شبان من القدس المحتلة، وأفرجت عن قاصرين بكفالة مالية وبشرط الحبس المنزلي.
وأفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني مفيد الحاج، بأن "محكمة الصلح" مددت كلًا من: توقيف جهاد عبيد ومحمد فراوي من القدس القديمة لليوم بتهمة إلقاء حجارة في المسجد الأقصى.
وأوضح الحاج أن القاضي فوّض الشرطة بالإفراج عنهما بعد الانتهاء من التحقيق دون عرضهما على محكمة اليوم، بدفع كفالة قيمتها 1000 شيكل لكل منهما، وحبس منزلي لـ22 سبتمبر، وفي حال الحاجة لتمديد اعتقالهما مرة ثانية ويتوجب عرضهما على المحكمة.
كما مدد القاضي توقيف الشاب ناصر عجاج ليوم الثلاثاء القادم، علمًا أن النيابة العامة قدمت ضده اليوم لائحة اتهام بإلقاء الحجارة في المسجد الأقصى في الرابع من الشهر الجاري.
وسيتم خلال الجلسة القادمة النظر بإمكانية الإفراج عنه بكفالة وحبس منزلي، أو تمديد اعتقاله لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية ضده، وخلال ذلك سيتم إعطاء محامي الدفاع عنه تصوير الملف والتحضير للطعونات بخصوص إطلاق سراحه.
كما قدمت النيابة العامة تصريح مدعي عام لتقديم لائحة اتهام ضد القاصر محمود الشاويش من باب حطة، بتهمة إلقاء الحجارة في الأقصى، وخرقه لشروط الحبس المنزلي المفروض عليه.
كما مدد القاضي توقيف الشاب مصباح أبو صبيح لليوم، وأشار المحامي الحاج إلى أن موكله اعتقل ظهر الجمعة، وأصدر القاضي قراره من منزله بتوقيفه.

