ملفات خاصة » ملفات خاصة

القضاء الشرعي يحذر من مشاريع الاحتلال لتقسيم الأقصى

24 آب / سبتمبر 2013 10:20

 غزة- الرأي - خالد أبو الروس

حذر المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في فلسطين من المخططات الصهيونية، ضد المدينة المقدسة، موجهاً  نداء استغاثة، لشعوب العالم الحر لحماية المسجد الأقصى، وحمايتها من الأخطار المحدقة.

وأكد رئيس  المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في قطاع غزة حسن الجوجو، أن ممارسات الاحتلال ضد الأقصى تؤكد على مخططات ودراسات تعمل عليها كافة الأجهزة في دولة الاحتلال، من خلال مراكز البحث العلمي والاستراتيجي، وذلك بالتنسيق مع الجماعات المتطرفة والمؤسسة الصهيونية الرسمية.

وحذر الجوجو من خطة لإخلاء الفلسطينيين من المدينة وتهجيرهم خلال الفترة القادمة، مستدلاً بأن وزارة داخلية الاحتلال تقوم بإضافة صفة "مقيم" على صاحب الهوية المقدسية، قائلاً: أن ذلك " تمهيد لطرده من المدينة بحجة عدم حمله صفة المواطنة المقدسية".

وفي وقت سابق فرضت وزارة التربية والتعليم الصهيوينة قراراً بتطبيق المناهج الدراسية التي يقرها الاحتلال في المدينة المقدسة، وتعقيباً على ذلك شدد الجوجو أن هذه "الخطوة تحاول طمس الهوية الفلسطينية، ومحوها من ذاكرة الأجيال".

وبشكل شبه يومي؛ تقوم شرطة الاحتلال بحسب المؤسسات المقدسية بالسيطرة على العقارات والمنشآت والأراضي التي تعود ملكيتها للفلسطينيين في القدس، وفي هذا الصدد يحذر الجوجو من ما يسمى "بـحارس أملاك الغائبين"، لافتاً أن الاحتلال لا يكترث للوثائق والمستندات التي تثبت تبعية هذه الممتلكات لأهل القدس.

كما حذر من فرض الاحتلال في القدس لغرامات باهظة على المواطنين الفلسطينيين بذريعة البناء دون ترخيص ومنعهم من الحصول على تراخيص البناء وهدم المنازل القائمة، وسحب بطاقات الهويات من المقدسيين.

وحول الهجمة الصهيونية على المدينة المقدسة، وتحذيرات المؤسسات المقدسية من التقسيم الزماني والمكاني الذي برز بشكل ملفت للنظر في الفترة الماضية يقول الجوجو: " الاحتلال يقطع ساحات المسجد الجنوبية الغربية ليخصص ساحات للمصلين اليهود، هو ما يعرف بالتقسيم المكاني".

وأكد أن الأوساط السياسية والجماعات المتطرفة في دولة الاحتلال تحاول استثمار الأعياد والمناسبات اليهودية لمحاولات فرض التقسيم الزماني على المدينة المقدسة.

واستكمالاً للحفريات أسفل المسجد الأقصى تحت ما يعرف بالعقيدة الصهيونية "المدينة اليهودية المقدسة؛ رأى رئيس المحكمة الشرعية في غزة أن الخطورة تكمن في افتتاح حكومة الاحتلال لعدد من مواقع الحفريات لاسيما تلك التي وصلت للمراحل النهائية.

وأضاف: أن "الجهة الجنوبية للمسجد تتعرض لحفريات متواصلة، وقد وصلت الى المصلى المرواني، كما من المتوقع أن تتوسع الحفريات في الجهة الغربية للمسجد باتجاه الأسوار الغربية للبلدة القديمة".

كما أن الآونة الأخيرة شهدت البلدة القديمة في القدس بناء المزيد من الكنس اليهودية ، مثل "كنيس الخراب"، و"كنيس قدس النور"، يؤكد الجوجو أن هذه الكنس تهدف لتعزيز وجود الاحتلال الديني على مستقبل المدينة، مطالباً بضرورة التحرك السريع والفوري والعاجل لدعم صمود المقدسيين في مواجهة المخططات.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟