ملفات خاصة » ملفات خاصة

منذ بداية الانتفاضة الاحتلال اختطف82ألف مواطن

28 آب / سبتمبر 2013 07:00

 غزة – الرأي:

اصدر مركز أسرى فلسطين للدراسات تقريراُ شاملاُ حول الاعتقالات، التي تعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني منذ بداية إنتفاضة الأقصى في الثامن والعشرين من  سبتمبر عام 2000.

وجاء تقرير المركز في الذكرى 13على اندلاع الانتفاضة، موضحاً أن سلطات الاحتلال اختطفت ما يقارب من (82) ألف مواطن فلسطيني، من بينهم (1000) امرأة و(10000) طفل، و(56) نائباً في المجلس التشريعي.

 وأوضح الباحث رياض الأشقر المدير الإعلامي للمركز أنه حين اندلاع انتفاضة الأقصى لم يكون في سجون الاحتلال سوى 700 أسير بينهم أسيرة واحدة ، ثم ارتفع هذا العدد بشكل كبير نتيجة سياسة الاعتقالات العشوائية التي نفذتها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين من كافة المناطق وخاصة الضفة الغربية خلال عملية إعادة احتلال الضفة الغربية.

ارتفعت أعداد الأسرى بشكل سريع عام 2004 إلى 12ألف أسير وأسيرة، ثم انخفض عدد الأسرى تدريجياً حيث يوجد الآن فى سجون الاحتلال (5300)، بينهم (13) أسيرة، و(250) طفلا، و(13) نائب في المجلس التشريعي إضافة وزير سابق، وكان الاحتلال قد اضطر لإطلاق سراح 1027 اسر وأسيرة مقابل الإفراج عن جنديه المأسور في غزة وذلك فى 18/10/2011.

وكشف الأشقر بان الاحتلال صعد خلال العام الأخير من اختطاف النساء الفلسطينيات خلال العام الاخير حيث ارتفعت أعداد النساء المختطفات إلى (1000) امرأة فلسطينية منذ بداية  انتفاضة الأقصى بينهم قاصرات لم يتجاوزن السادسة عشر من أعمارهن ، لا يزال منهن (13) أسيرة داخل السجون في ظل ظروف قاسية ومأساوية.

 وخلال الانتفاضة وضعت أربع أسيرات مواليدهن داخل السجون، حيث اختطفن وهن حوامل ووضعن في ظروف اقل ما يطلق عليها بأنها غير إنسانية، وهن مقيدات ولم يسمح الاحتلال لأحد من ذويهن بالتواجد بجانبهن خلال عملية الولادة، واعدتهم إلى السجون بعد الولادة مباشرة دون مراعاة لظروفهن الخاصة.

وأفاد الأشقر بأنه خلال الانتفاضة اختطف الاحتلال ما يزيد عن (10,000) طفل لم يتجاوزوا الثامنة عشر من أعمارهم، المئات منهم أصبح بالغاً وهو لا يزال خلف القضبان ، فيما لا يزال (250) منهم يقبعون في سجون الاحتلال ومراكز التوقيف والتحقيق.

وكشف تقرير المركز بان أعداد الأسرى المرضى شهدت تصاعد خطيراً خلال الفترة الأخيرة،  نتيجة استمرار سياسة الإهمال الطبي التي تعتمدها سلطات الاحتلال ضد الأسرى مما يهدد حياتهم بالخطر الشديد وخاصة لوجود 120 حالة مرضية صعبة بين الأسرى منهم (18) أسير يعانون من مرض السرطان.

ومع اندلاع انتفاضة الأقصى كان هناك العشرات من الأسرى المرضى فقط في سجون الاحتلال، بينما وصل عدد المرضى الآن إلى أكثر من (1200) أسير مريض بعضهم في حالة الخطر الشديد.

 وخلال انتفاضة الأقصى ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 204 أسير شهيد، بعد أن استشهد خلال سنوات الانتفاضة (81) أسيراً  نتيجة الإهمال الطبي او التعذيب الشديد، وخلال العام الحالي فقط استشهد أسيران هما "عرفات جرادات"  نتيجة التعذيب، والأسير " ميسرة أبو حمديه"  نتيجة الإهمال الطبي وقد كان مصابا بمرض السرطان.

وبين الأشقر بان فترة انتفاضة الأقصى تميزت باختطاف عدد كبير من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني الذين يتمتعون بحصانة برلمانية تحرم الاعتداء عليهم أو اختطافهم بشكل تعسفي كما فعل الاحتلال وكذلك الوزراء ، حيث اختطف الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى 56 نائباً في المجلس التشريعي الفلسطيني بما فيهم رئيس المجلس نفسه ، بالإضافة إلى عدد من الوزراء.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟