رام الله - الرأي
ذكر مركز أحرار لدارسات الأسرى وحقوق الإنسان، أن عدد الأسرى المحكومين بالمؤبد منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 وصل إلى أكثر من 340 أسيرًا.
وأشار مدير المركز فؤاد الخفش في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه، الاثنين، إلى وجود 430 أسيراً محكومين بالمؤبد، من المعتقلين فقط خلال انتفاضة الأقصى من أصل 537 أسيراً محكومين بالمؤبد موجودين في سجون الاحتلال.
ونوّه إلى أن الاحتلال يصدر حكم المؤبد في الوقت الذي يدان فيه الأسير بقتل صهيوني أو (عميل) متعاون مع الاحتلال، وأن عدد المؤبدات مرتبط بعدد القتلى من الصهاينة، كما حدث مع الأسير عبد الله البرغوثي الذي حكم ب67 مؤبداًعلى عدد من اتهم بقتلهم.
وأوضح الخفش أن الاحتلال يرفض تحديد حكم المؤبد بعدد من السنوات، ويبقيه مفتوحاً دون تحديد عدد السنوات على عكس كل دول العالم التي تحدد المؤبد ب 20-25 عامًا.
وعن أقدم الأسرى المحكومين مدى الحياة، يترأس القائمة الأسير كريم يونس وابن عمه ماهر يونس من الداخل الفلسطيني المحتل، حيث أمضيا ما يزيد عن الـ 30 عاماً بشكل متواصل في سجون الاحتلال.
وذكر المركز أن النائب مروان البرغوثي هو النائب الوحيد المحكوم بالمؤبد، والذي كان أحد قادة انتفاضة الأقصى واعتقل خلال أحداثها، وحُكم بسبعة مؤبدات وانتُخب وهو داخل سجون الاحتلال.
وبيّن أن أكثر من نصف المعتقلين المحكومين بالمؤبد ينتمون لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، والتي تمثّل وحدها ما يزيد عن 60% من مجموع المعتقلين.
ولفت إلى وجود عدد كبير من الأشقاء المحكومين بالمؤبد أمثال الشقيقين معاذ وعثمان بلال، والشقيقين فهمي ورمضان مشاهرة، والأشقاء الأربعة من عائلة أبو حميد من مخيم الأمعري.
وطالب المركز الفصائل الفلسطينية والسلطة الوطنية بضرورة العمل الجاد والحقيقي من أجل تأمين الإفراج عن جميع أسرى المؤبدات ووضع حد لمعاناتهم.

