ملفات خاصة » ملفات خاصة

بمناسبة اليوم العالمي للمسنين

مركز أسرى فلسطين يطالب بإطلاق سراح 65 أسيراً من كبار السن

03 آب / أكتوبر 2013 04:57

أرشيف
أرشيف

غزة-الرأي:

طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات مؤسسات الأمم المتحدة بضرورة التدخل من أجل إطلاق سراح الأسرى كبار السن والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ سنوات طويلة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام.

ودعا المدير الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر، إلى تكريم هذه الفئة العمرية التي قدمت خدماتها للإنسانية، حتى وصلت لهذا السن وفقاً لمواثيق الأمم المتحدة، التي خصصت هذا اليوم وجعلت من رعايتهم وتوفير العلاج لهم والمرافق اللازمة لتلبية احتياجاتهم واجباً لابد من الالتزام به.

وقال الأشقر "يحتجز الاحتلال 65 مسناً فلسطينياً تجاوزت أعمار غالبيتهم الـ 60 عاماً، في ظل ظروف قاسية لا يحتملها الشبان عوضاً عن كبار السن".

وأضاف "بعضهم يقضى حكماً بالسجن مدى الحياة كالأسير "كريم يوسف يونس" الذي بلغ من العمر 58 عاماً، وقضى منها ما يزيد عن 30 عاماً داخل السجون، وهو أقدم أسير فلسطيني وعربي".

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال لا يتورع عن اعتقال المواطنين كبار السن ويمارس بحقهم الاهانة والتعذيب، دون سبب، لمجرد انهم مواطنين فلسطينيين ثابتون على أرضهم، ولا يكاد يخلو يوماً من عمليات اعتقال أو اعتداء على كبار السن في أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وأكد أن بعضهم يطلق سراحه بعد التحقيق أو الضرب، وآخرين يتم تحويلهم إلى السجون.

وقال الأشقر "إن الأسرى كبار السن يتعرضون كغيرهم من الأسرى إلى ممارسات الاحتلال التعسفية بحقهم، وكثيراً ما قامت إدارة السجون بعزل عدد منهم، أو حرمانهم من الزيارة، وممارسة الإهمال الطبي بحقهم حتى استشهاد بعضهم".

كما لم يستثنى الاحتلال أيضاً النساء المسنات من عمليات الاعتقال والتنكيل، حيث اختطف العشرات منهن، ولم يكتفى بذلك بل فرض على بعضهن الإقامة الجبرية بعد إطلاق سراحهن.

وطالب المركز المنظمات الدولية بعدم الانحياز للاحتلال، الأمر الذي يدفع به لارتكاب مزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني، وان تقف موقف الحياد من قضايا انتهاك حقوق الإنسان التي ترتكبها سلطات الاحتلال "الصهيوني".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟