القدس المحتلة – الرأي:
ذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث أن أكثر من 100 من عناصر الاحتلال الصهيوني، اقتحموا ودنسوا صبيحة الثلاثاء، مسجد الأقصى المبارك من بينهم فرقة من المجندات بلباسهن العسكري.
وقالت المؤسسة على لسان الإعلامي فيها محمود أبو العطا: "إن مجموعة من مخابرات الاحتلال عددها نحو ثلاثين عنصراً، يُضاف إليهم نحو عشرين طالباً يهودياً، قاموا المقتحمون بجولة في أنحاء الأقصى، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال".
وأضاف أبو العطا "في حين يتواجد المئات من طلاب مشروع إحياء مصاطب العلم بالأقصى من أهل القدس والداخل، وعدد من طلاب مدارس القدس، وتتعالى أصوات التكبير والتهليل، وسط غضب شديد من حراس المسجد والمصلين على تكرار انتهاك حرمته".
وأفاد أنه وبشكل متزامن تواجدت في ساعات الصباح الباكرة عناصر من القوات الخاصة وتمركزت عند منطقة الكأس وبجانب حلقات العلم يرافقهم خمسة من ضباط الاحتلال، ومباشرة تم اقتحام الأقصى من باب المغاربة وتجلوا بالجامع القبلي المسقوف".
وتابع "ثم تنقل الجنود في المسجد القديم والمصلى المرواني، وقبة الصخرة، والساحات، ومباشرة أيضا تم اقتحام وتدنيس المسجد الأقصى بنحو عشرين طالباً صهيونياً تجولوا في أنحاء متفرقة منه".
في حين اقتحمت فرقة من مجندات الاحتلال بلباسهن العسكري، تعدادها نحو خمسين مجندة ، ضمن ما بات يعرف "جولات الإرشاد والاستكشاف العسكري"، وتوزعت لخمسة مجموعات فرعية، يرافق كل فرقة مرشد في عدة مناطق من المسجد الأقصى.
وأكدت مؤسسة الأقصى أن الاحتلال يحاول فرض واقع جديد بالمسجد الأقصى، من خلال الاقتحامات وتوفير وجود مكثف في الأقصى، فيما يعتمد أحياناً أسلوب الاقتحامات الفردية، إضافة للمضايقة على طلاب وطالبات العلم وحراس المسجد والتدخل في شئون المسجد وأعمال دائرة الأوقاف.

