غزة – الرأي – عز الدين الرنتيسي
توافق اليوم الثلاثاء، الثامن من تشرين الأول أكتوبر ذكرى المجزرة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية في المسجد الأقصى المبارك عام 1990 داخل باحاته، التي أدت إلى استشهاد 21 مقدسيًا، واعتقال العشرات.
وعمدت تلك العصابات على تخريب وتدمير مرافق الأقصى، على مدار تسع ساعات متواصلة، خلّفت خسائر كبيرة في الأرواح.
وعلّق رئيس مؤسسة القدس الدولية د.يوسف أبو حلبية على هه المناسبة قائلًا: "إن هذه المجازر تأتي ضمن سلسلة المجازر التي اقترفها الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين في القدس خاصة والأراضي الفلسطينية عامة".
وأوضح أبو حلبية لوكالة "الرأي" أن الاحتلال يهدف من وراء هذه المجازر إلى إرهاب الشعب الفلسطيني، وصده عن حماية مقدساته واسترداد أرضه، والتوقف عن النضال والمقاومة والمطالبة بحقوقه التي سلبت منه.
وأكد على ضرورة أخذ مؤسسات حقوق الانسان وأحرار العالم دورهم في حماية الشعب الفلسطيني والحفاظ على مقدساته، ووقف اعتداءات الصهاينة.
وشدد أبو حلبية على ضرورة الصمود في وجه العدو المجرم الذي يسعى في كل لحظة إلى تهويد القدس وسرقة الأراضي الفلسطينية على حساب دماء الشعب الفلسطيني الأعزل.
يشار إلى أن أكثر من 21 شهيد سقطوا في هذه المجزرة، بينما أصيب 960 آخرين، فيما اعتقل الاحتلال 460 مواطنًا في أعقاب المجزرة البشعة.

