ملفات خاصة » ملفات خاصة

دعوا لتشكيل لجنة وطنية لمتابعة قضيتهم

الأسرى الإداريون يبدؤون معركة كسر الاعتقال الإداري

10 آب / أكتوبر 2013 01:20

ارشيف
ارشيف

غزة - الرأي

أعلن مركز أسرى فلسطين للدراسات عن بدء الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال معركة كسر الاعتقال الإداري ابتداءً من اليوم الخميس في كافة سجون الاحتلال، مطالبين كل أبناء الشعب الفلسطيني وقادته وقواه الوطنية والإسلامية بضرورة مساندتهم في خطواتهم النضالية التاريخية القادمة.

وأوضح المدير الإعلامي للمركز، الباحث رياض الأشقر، أن الأسرى الإداريين أصدروا بياناً تم تسريبه من سجن النقب أعلنوا فيه عن بدء ساعة الصفر لانطلاق معركة كسر سياسة الاعتقال الإداري بخطوات تصعيديه ستعلن تباعاً في وقتها، من أجل انتزاع حقهم .

وأشار الأسرى إلى أنهم أعطوا الفرص الكثيرة للاحتلال بإغلاق هذا الملف بشكل سلمى، وأنهم استخدموا كافة الوسائل للوصول إلى حل في قضيتهم العادلة في الحديث المباشر مع الوفود التي تزور السجون بين الفيّنة والأخرى، وإرسال عدد من الرسائل للإدارة، ولم يلمسوا رغبة حقيقة لدى الاحتلال في حل قضيتهم.

وقال الأشقر:" لذلك قرروا خوض خطوات متعددة الأشكال وأخذ زمام المبادرة بأياديهم خلال الفترة القادمة" .

وأشار إلى أن الأسرى الإداريين دعوا إلى تشكيل لجنة وطنية إسلامية لمتابعة وتوثيق فعاليات الدعم الرسمي والجماهيري والإعلامي لمعركتهم الإنسانية العادلة.

وطالب الأسرى جميع المؤسسات المحلية والدولية والفصائل الوطنية لتبني موقفهم المشرف وقضيتهم العادلة، والدعوة إلى أوسع حملة تضامنية معهم من أجل تحصيل حقوقهم ووقف وإلغاء سياسة الاعتقال الإداري، مناشدين أيضاً كافة المنظمات القانونية والحقوقية في العالم لتبني مطلب إطلاق سراحهم .

وقال الأسرى في بيانهم" إن الاحتلال يقيس حريتنا بمقاييسه الأمنية وباعتباراته التعسفية، ويربط شرط تحقيق حريتنا بمعاييره السياسية الضيّقة، دون أي اعتبار للمواثيق الدولية ولمبادئ حقوق الإنسان".

وتابعوا في البيان" إن شعار معركتنا معاً لكسر سياسة الاعتقال الإداري، وإطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات الإداريين دون استثناء وإلغاء الاعتقال الإداري ومن قلب المعركة".

وأكدوا على أهمية تحريك الرأي العام الدولي والعربي، من أجل إغلاق هذا الملف وإنهاء معاناة الأسرى في حجرات الموت البطيء في سجون القمع، والتصدي للممارسات الصهيونية التعسفية التي تهدف إلى إذلال الأسرى وكسر إرادتهم.

وبدوره دعا مركز أسرى فلسطين إلى تشكيل أوسع جبهة مساندة شعبية ورسمية في إسناد قضية الأسرى الإداريين، حيث أنها المرة الأولى التي يقدم فيها الأسرى الإداريين على خوض إضراب سياسي من أجل إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

وأشار إلى أن هذا الإضراب سيشكل منعطف تاريخي في قضية الأسرى، وسيكون لنجاحه ما بعده من أثر إيجابي في إنهاء هذه السياسة الإجرامية التعسفية بحق الفلسطينيين .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟